أكد النائب نصحى البسنديلي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في احتفالات عيد الميلاد المجيد حملت رسالة جوهرية مفادها أن وعي الشعب المصري وتماسكه يمثلان خط الدفاع الأول عن الدولة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

وأوضح البسنديلي أن الرئيس وضع يده على جوهر الأزمة التي تواجهها كثير من الدول، وهي محاولات ضرب الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن التحذير من هذه المحاولات جاء صريحًا ومباشرًا، بما يعكس حرص القيادة السياسية على حماية النسيج الوطني من أي اختراق.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن حديث الرئيس عن المحبة والتلاحم لم يكن خطابًا إنشائيًا، بل رسالة عملية موجهة لكل فئات المجتمع، بضرورة الحفاظ على وحدة الصف، وعدم الانسياق وراء دعوات التشكيك أو التقسيم، خاصة في ظل حالة السيولة السياسية التي تشهدها المنطقة.

وأضاف أن استمرار مشاركة الرئيس في احتفالات عيد الميلاد منذ سنوات يعكس التزام الدولة الحقيقي بمبدأ المواطنة، ويؤكد أن العلاقة بين أبناء الوطن لا تحكمها اعتبارات دينية أو طائفية، بل رابطة وطنية جامعة.

وأكد البسنديلي، أن اختيار العاصمة الإدارية الجديدة لإطلاق هذه الرسائل يعكس ملامح الجمهورية الجديدة التي تقوم على التنوع والتعايش، مشددًا على أن الخطاب بعث برسائل طمأنة قوية للمواطنين بأن مصر قادرة على الحفاظ على أمنها واستقرارها طالما ظل شعبها متماسكًا ومتيقظًا.