أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، 13 يناير 2026، رسمياً تصنيف ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين في مصر ولبنان والأردن كـ منظمات إرهابية، في خطوة تُعد الأشد من نوعها تجاه حركات الإسلام السياسي في المنطقة. 

وذكر بيان مشترك لوزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيّتين أن القرار يأتي تنفيذاً لأمر تنفيذي سبق أن وقّع عليه الرئيس ترامب في نوفمبر 2025، ويهدف إلى حرمان هذه الفروع من مواردها وتعطيل قدراتها على ما وصفته الولايات المتحدة بدعم العنف وزعزعة الاستقرار في بلدانها ومنطقة الشرق الأوسط. 

وأكدت الإدارة الأمريكية أن الفروع الثلاثة التي شملها التصنيف ـــ وهي الإخوان في مصر ولبنان والأردن ـــ ستُدرَج ضمن قوائم الإرهاب الرسمية، وأن تقديم أي دعم مادي أو خدمات لهم سيُعد جريمة جنائية بموجب القوانين الأمريكية. 

وفي تصريح صحفي، وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو هذه الخطوة بأنها جزء من استراتيجية أوسع لمكافحة التهديدات المرتبطة بفروع الجماعة، مؤكداً أن القرار سيشمل عقوبات مالية وتجميد أصول على الأشخاص والكيانات المرتبطة بهذه الفروع. 

وتأتي هذه الخطوة بعد عدة أشهر من الإجراءات التحضيرية التي بدأت في أواخر نوفمبر 2025، حين أصدرت إدارة ترامب أمراً تنفيذياً بإطلاق عملية تقييم وتصنيف فروع الجماعة كـ«منظمات إرهابية أجنبية» و«إرهابيين عالميين» في ظل اتهامات بدعم جماعات مصنّفة إرهابية مثل حماس وغيرها. 

ولاقى القرار دعماً من بعض المسؤولين الأمريكيين الذين يرون أن الفروع المستهدفة تشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي ولمصالح الولايات المتحدة وحلفائها، بينما يتوقع مراقبون أن يثير القرار ردود فعل سياسية ودبلوماسية في عدد من الدول الإقليمية