أدّى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي صلاة الفجر، اليوم، بمسجد العزيز الحكيم بمنطقة المقطم، إيذانًا بافتتاح المسجد رسميًا، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء أركان حرب وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين بالدولة وقادة الأزهر الشريف.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس تفقد المسجد فور وصوله، حيث يُعد المسجد منارة دينية ومؤسسة متكاملة تقدم خدمات مجتمعية متنوعة لسكان المنطقة، إذ يضم قاعتين للمناسبات، ودار حضانة لتحفيظ القرآن الكريم، ومركزًا للكشف الطبي، فضلًا عن مصلى مخصص للسيدات.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس استمع إلى شرح مفصل من اللواء أركان حرب وليد عارف حول أعمال الإنشاء التي نفذتها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وذلك في إطار الخطة الشاملة التي تتبناها وزارة الأوقاف لإحلال وتجديد وصيانة وفرش مئات المساجد بمختلف محافظات الجمهورية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس بمواصلة تطوير البنية التحتية للمساجد، بما يضمن قيامها بدورها الكامل في ترسيخ القيم الأخلاقية وبناء الإنسان وصون الوطن.
وعقب صلاة الفجر، ألقى الدكتور أسامة الأزهري خطبة تناولت ذكرى الإسراء والمعراج، استعرض خلالها الدروس والحِكم المستفادة من هذه المعجزة الإلهية، موجّهًا التهنئة للسيد الرئيس وللشعب المصري وللأمتين العربية والإسلامية بهذه المناسبة.
وكان الدكتور أسامة الأزهري قد شهد احتفال وزارة الأوقاف بذكرى الإسراء والمعراج، الذي أُقيم بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم تمهيدًا لافتتاحه الرسمي.
ويتميز مسجد العزيز الحكيم بتصميم معماري راقٍ يجمع بين البساطة والفخامة، ويعكس روح العمارة الإسلامية الأصيلة، مع توفير مساحات مناسبة للمصلين ومرافق خدمية متكاملة تلبي احتياجات رواد المسجد
