استقبل مجلس الشباب المصري وفدًا من قيادات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في لقاء استهدف تعزيز الحوار والتنسيق المشترك، في ظل التطورات الراهنة المرتبطة بالقضية الفلسطينية، ودور المجتمع المدني والشباب في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وخلال اللقاء، عبّر وفد الجبهة الديمقراطية عن تقديره العميق للدور المصري المحوري، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في التوصل إلى وقف إطلاق النار، مشيدين بالجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية لدعم مسار إعادة الإعمار، بما يجسد مكانة مصر التاريخية ودورها الثابت في مساندة القضية الفلسطينية. كما ثمّن الوفد جهود المجتمع المدني المصري في تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الإنسانية الراهنة.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية الدور المتنامي للشباب ومنظمات المجتمع المدني خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في مجالات إعادة الإعمار، وتنفيذ المبادرات والمشروعات الإنسانية، وتعزيز آليات التعاون والتنسيق، بما يسهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته المشروعة.
من جانبه، شدد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس الأمناء لمجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، على أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية يعكس ثوابت وطنية راسخة، مؤكدًا أن الشباب والمجتمع المدني يمثلون ركيزة أساسية في المرحلة القادمة، سواء على صعيد العمل الإنساني أو دعم جهود الإعمار والتنمية.
وأوضح رئيس مجلس الأمناء أن مجلس الشباب المصري يواصل أداء دوره كمنصة وطنية فاعلة للحوار والتنسيق والتشبيك بين مختلف الأطراف، بما يسهم في توحيد الجهود الإنسانية والتنموية، ويعزز من مكانة الدولة المصرية ودورها الإقليمي في دعم القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تأكيد الدور الريادي لمصر، وحيوية شبابها، وفاعلية مجتمعها المدني، باعتبارهم شركاء أساسيين في دعم الاستقرار، وتعزيز العدالة، وصون الحقوق الإنسانية
