أكدت النائبة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن تمكين المرأة داخل البرلمان المصري لم يعد خيارًا مطروحًا، بل أصبح ضرورة وطنية تفرضها متطلبات المرحلة الراهنة، مشددة على أن المشاركة الفاعلة للمرأة تمثل ركيزة أساسية في دعم مسار العمل التشريعي، وترسيخ مبادئ المشاركة السياسية الحقيقية داخل الدولة المصرية.

جاء ذلك خلال مشاركتها، مساء اليوم الخميس، في الندوة الثقافية التي نظمها مركز «ترو» للدراسات والتدريب بعنوان «الهوية البرلمانية المصرية»، ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، وذلك في إطار حرصها على دعم القضايا الثقافية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التاريخ المعاصر ودوره في تشكيل ملامح الهوية البرلمانية المصرية.

وخلال كلمتها، أكدت النائبة سوزي سمير أن تعزيز حضور المرأة داخل المجالس النيابية يسهم بشكل مباشر في إثراء النقاشات التشريعية، ويدعم صياغة سياسات عامة أكثر شمولًا وتوازنًا، تعكس احتياجات المجتمع بمختلف فئاته، مشيرة إلى أن التجربة البرلمانية المصرية أثبتت قدرة المرأة على تحمل المسؤولية الوطنية والمشاركة بفاعلية في صناعة القرار.

وأشادت النائبة بالدعم المستمر الذي توليه القيادة السياسية لدور المرأة في بناء الدولة المصرية الحديثة، وحرصها الواضح على تعزيز فرص المشاركة النسائية داخل المؤسسات المنتخبة، وفقًا لمعايير الكفاءة الوطنية والقدرة على الإسهام الفعّال في خدمة قضايا الوطن، مؤكدة أن هذا الدعم كان له بالغ الأثر في تمكين المرأة سياسيًا وتشريعيًا خلال السنوات الأخيرة.

كما شددت على أهمية الندوات والفعاليات الثقافية والفكرية التي تُعقد على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب، لما تمثله من مساحة للحوار وتبادل الرؤى حول القضايا الوطنية، وعلى رأسها الهوية البرلمانية المصرية، ودور المؤسسات التشريعية في دعم مسار التنمية وبناء الوعي المجتمعي.

وفي ختام كلمتها، وجهت النائبة سوزي سمير الشكر إلى السادة المشاركين والحضور، وإلى مركز «ترو» للدراسات والتدريب على الدعوة الكريمة وحسن تنظيم الندوة، مؤكدة أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في ترسيخ الوعي الثقافي والبرلماني لدى المجتمع، وتعزيز المشاركة المجتمعية في الشأن العام