قدَّم فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى رجال الشرطة المصرية، وجموع الشعب المصري؛ بمناسبة عيد الشرطة، والذكرى المجيدة لثورة الخامس والعشرين من يناير.

وأكد الأزهر الشريف أن عيد الشرطة يُجسِّد تقدير الوطن لتضحيات أبنائه المخلصين، الذين قدَّموا أرواحهم فداءً لأمن مصر واستقرارها، وضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة والفداء دفاعًا عن الوطن، في مسيرة حافلة بالبطولات الخالدة، وفي مقدمتها ملحمة الإسماعيلية، التي تحل ذكراها الثالثة والسبعون.

وأشار الأزهر إلى أن ثورة 25 يناير شكَّلت محطةً مهمَّة في تاريخ الوطن، عبَّر فيها الشعب المصري عن إرادته وتطلعاته نحو الكرامة والحرية، وسطر أبناؤها بتضحياتهم صفحةً مضيئةً في مسيرة النضال الوطني.

واختتم الأزهر الشريف بيانه بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يحفظ مصر وأهلها، وأن يتغمَّد شهداءها الأبرار بواسع رحمته، وأن يُديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والرفعة والرخاء.