أصدرت الحملة الانتخابية للدكتور هاني سري الدين بيانًا رسميًا عقب إعلان نتائج انتخابات رئاسة حزب الوفد، أكدت فيه احترامها الكامل لإرادة الجمعية العمومية، وقبولها لنتائج الصندوق بروح ديمقراطية، تُعلي مصلحة حزب الوفد و«بيت الأمة» فوق أي اعتبارات أخرى.
وشدد البيان على أن العملية الانتخابية، رغم سخونتها، تظل إحدى صور الممارسة الديمقراطية داخل الحزب، وأن ما يجمع الوفديين أكبر من أي تنافس انتخابي عابر.
تحية خاصة للوفديين في جميع المحافظات
ووجهت الحملة الشكر والتقدير إلى جميع أعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد، فردًا فردًا، مثمنة دورهم في المشاركة الفعالة في العملية الانتخابية.
وخص البيان بالتحية الوفديين الذين تكبدوا عناء السفر من محافظات الصعيد والدلتا، ومدن القناة وسيناء، إلى جانب المحافظات الحدودية والنائية، معتبرًا أن هذا الحضور المكثف يعكس عمق الانتماء للحزب وحرص أعضائه على المشاركة في صناعة قراره.
الإقبال الانتخابي مكسب حقيقي للحزب
وأكدت الحملة أن كل من منح ثقته وصوته للدكتور هاني سري الدين قد وضع وسام شرف على صدر الحملة، مشيرة إلى أن الإقبال اللافت والتفاعل الكبير من أعضاء الجمعية العمومية يُعد المكسب الحقيقي لحزب الوفد، قبل أي نتائج أو أرقام انتخابية.
وأضاف البيان أن هذا الزخم يعكس حيوية الحزب وقدرته على استعادة دوره السياسي والتنظيمي، ويؤكد أن الوفد ما زال حاضرًا في وجدان أعضائه وأنصاره.
تهنئة للفائز بروح وفدية
وفي لفتة تعكس عراقة التقاليد الوفدية، تقدم الدكتور هاني سري الدين بخالص التهنئة إلى الدكتور السيد البدوي بمناسبة فوزه برئاسة حزب الوفد، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة.
وأكد سري الدين في تهنئته أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع الوفديين من أجل رفعة الحزب واستعادة مكانته التاريخية، بما يخدم الوطن ويعزز دور الحزب كأحد أعمدة الحياة السياسية المصرية.
رسالة ختامية: المنافسة انتهت والعمل يبدأ
وشددت الحملة في ختام بيانها على أن المنافسة الانتخابية انتهت فور إعلان النتيجة، لتبدأ مرحلة جديدة من العمل المشترك من أجل حزب الوفد.
وأكد البيان أن إرادة الوفديين ستظل هي المحرك الأساسي والضمانة الحقيقية لمسار الحزب، مختتمًا برسالة حملت الشعار التاريخي:
«عاش الوفد ضمير الأمة.. وبقيت إرادة الوفديين هي المحرك والضمانة».
إعلان رسمي بفوز السيد البدوي
من جانبها، أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد فوز الدكتور السيد البدوي بمنصب رئيس الحزب، خلفًا للدكتور عبد السند يمامة.
وجاء إعلان النتيجة وسط أجواء احتفالية داخل مقر الحزب، وبحضور مكثف لأعضاء الجمعية العمومية الذين توافدوا من مختلف المحافظات لحسم اختيار رئيس «بيت الأمة».
أجواء احتفالية وتفويض داخلي
وعقب إعلان النتيجة، شهد مقر الحزب بالدقي هتافات تأييد من أعضاء الحزب، الذين اعتبروا فوز السيد البدوي بمثابة تفويض داخلي لبدء مرحلة جديدة من العمل السياسي والتنظيمي داخل الحزب.
وعكس المشهد حالة من التفاؤل بين الوفديين بإمكانية استعادة الحزب لدوره التاريخي خلال المرحلة المقبلة.
البدوي: لمّ الشمل أولوية المرحلة المقبلة
وفي أول تصريح له عقب الفوز، أعرب الدكتور السيد البدوي عن اعتزازه بثقة أعضاء الجمعية العمومية، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستشهد تعاونًا وتكاتفًا بين مختلف التيارات الوفدية.
وأوضح أن رؤيته ترتكز على لمّ الشمل وتطوير الأداء التنظيمي للحزب، إلى جانب تعزيز التواصل المباشر مع الشارع المصري، والاشتباك مع القضايا اليومية التي تمس حياة المواطنين.
الوفد قلعة الحريات وحارس الديمقراطية
وشدد البدوي على أن حزب الوفد سيظل قلعة للحريات وحارسًا للديمقراطية، ساعيًا لتقديم نموذج سياسي يقوم على المعارضة البناءة والمشاركة الوطنية الجادة.
وأكد أن الحزب يعمل على استعادة مكانته كقوة وطنية فاعلة ومؤثرة في المشهد السياسي المصري.
نزاهة العملية الانتخابية ومسؤولية المرحلة المقبلة
من جانبهم، أكد عدد من قيادات حزب الوفد أن العملية الانتخابية جرت في أجواء اتسمت بالنزاهة والشفافية، بما يليق بتاريخ الحزب وقيمه الديمقراطية.
وأشاروا إلى أن فوز الدكتور السيد البدوي يضع الحزب أمام مسؤولية كبيرة خلال المرحلة المقبلة، تتمثل في استعادة دوره التاريخي، وبناء جيل جديد من الكوادر الوفدية القادرة على مواجهة تحديات المرحلة السياسية الراهنة.
