تلقى الجهاز الفني لنادي برشلونة دفعة من الاطمئنان بعد المستجدات المتعلقة بالحالة البدنية للمدافع الإسباني إيريك جارسيا، الذي عانى من بعض المتاعب العضلية عقب المواجهة الأخيرة أمام نيوكاسل يونايتد.
جاهزية جارسيا لمواجهة إشبيلية
وكشفت تقارير صحفية أن جارسيا شعر بإجهاد طفيف في العضلات الخلفية للفخذ بعد نهاية المباراة، ما أثار بعض القلق داخل الجهاز الفني للفريق الكتالوني، غير أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب خلال الساعات الماضية جاءت مطمئنة، حيث أكدت عدم وجود إصابة حقيقية قد تُبعده عن الملاعب لفترة طويلة.
وبحسب التقارير، فإن المدافع الإسباني، البالغ من العمر 25 عامًا، سيخضع لمتابعة دقيقة خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن يتم تقييم حالته بشكل نهائي قبل المباراة المرتقبة أمام إشبيلية يوم الأحد، وتشير المؤشرات الأولية إلى إمكانية مشاركته في اللقاء إذا ما استجاب جسده بشكل جيد خلال الحصص التدريبية القادمة.
ويعد جارسيا أحد العناصر التي يعتمد عليها المدرب الألماني هانسي فليك في الخط الخلفي، خاصة في ظل مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية خلال المباريات الصعبة.
وخلال مواجهة نيوكاسل الأخيرة، اضطر فليك إلى إجراء بعض التعديلات الاضطرارية في الخط الدفاعي بسبب غياب جارسيا، حيث دفع بالمدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو في مركز الظهير الأيمن، وهو مركز غير معتاد بالنسبة له، في محاولة لتعويض النقص الدفاعي والمحافظة على التوازن داخل الملعب.
وفي المقابل، شغل البرتغالي جواو كانسيلو مركز الظهير الأيسر، بينما تشكل قلب الدفاع من الثنائي الشاب باو كوبارسي وجيرارد مارتين، في تركيبة دفاعية حاول من خلالها المدرب الحفاظ على الاستقرار في الخط الخلفي رغم الغيابات.
وتسعى الكتيبة الكتالونية إلى استعادة كامل جاهزيتها الدفاعية في أسرع وقت ممكن، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الفترة الحالية، حيث تنتظر الفريق مواجهات قوية على المستويين المحلي والقاري.
وفي حال تأكدت جاهزية إيريك جارسيا للمشاركة في المباراة المقبلة، فإن ذلك سيمنح فليك مزيدًا من الخيارات التكتيكية، وقد يتيح له إعادة ترتيب الخط الخلفي بالشكل الذي يراه مناسبًا لمواجهة إشبيلية، في لقاء يتطلع خلاله برشلونة إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من موقعه في المنافسة.
ويأمل الجهاز الفني أن يتجاوز اللاعب هذه المتاعب العضلية البسيطة سريعًا، ليواصل دوره مع الفريق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، التي تتطلب جاهزية بدنية وفنية عالية من جميع عناصر الفريق.
