أكد الدكتور ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن إفطار الأسرة المصرية الذي عُقد بدار القوات الجوية، وبحضور كبار المسؤولين ورموز العمل الوطني والسياسي والإعلامي، حمل دلالات سياسية واقتصادية مهمة، مشيرًا إلى أن اللقاء جسّد نهج الدولة في المصارحة والشفافية مع المواطنين بشأن التحديات الوطنية في مرحلة إقليمية دقيقة.
وأوضح الشهابي أن كلمة الرئيس خلال اللقاء تناولت حجم الأعباء التي تتحملها الدولة في قطاع الطاقة، موضحًا أن الدعم الذي تتحمله الدولة يحافظ على الاستقرار الاجتماعي ويحد من مضاعفة تكلفة الكهرباء على المواطنين، مؤكدًا أن القرارات الاقتصادية الأخيرة، ومنها تحريك أسعار المنتجات البترولية، تهدف لتجنب الاستمرار في الاقتراض بالعملة الصعبة وتقليل الضغوط على الاقتصاد الوطني.
يمكنك قرأت هذا أيضًا: من 1973 إلى 2022.. أبرز أزمات إمدادات النفط في التاريخ
رؤية استراتيجية
وأشار إلى أن الدولة تعمل على الوصول إلى 42٪ من الطاقة الجديدة والمتجددة بحلول عام 2030، وأن تجاوز هذه النسبة قبل الموعد المحدد يعكس رؤية استراتيجية لتأمين احتياجات مصر من الطاقة وتعزيز الاستقلال الاقتصادي. كما شدد على أن التحولات الإقليمية العميقة تستدعي التمسك بوحدة الصف والحفاظ على استقرار الدولة باعتباره ركيزة الأمن القومي.
ووجه الشهابي تحية تقدير للشعب المصري الذي تحمل بصبر ووعي تبعات القرارات الاقتصادية الصعبة، بما في ذلك خفض قيمة الجنيه أمام الدولار وما ترتب عليها من موجات تضخم وارتفاع أسعار، مؤكدًا أن هذا الصبر الوطني يعكس ثقة المصريين في قدرة الدولة على تجاوز التحديات الراهنة.
وشدد رئيس حزب الجيل على أن الحكومة مسؤولة عن ضبط الأسواق ومواجهة الاحتكار وجشع بعض التجار، موضحًا أن أي إصلاح اقتصادي لن ينجح إذا تركت الأسواق للفوضى أو الاستغلال غير المشروع، داعيًا إلى تفعيل الرقابة الصارمة والتعامل بحزم مع أي ممارسات احتكارية لحماية المواطنين.
أخبار قد تهمك أيضًا: اليوم بدء صرف تكافل وكرامة مارس 2026.. أكثر من 4 مليارات جنيه دعمًا لـ4.7 مليون أسرة
واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد على قدرة مصر على عبور المرحلة الحالية بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها الوطنية، داعيًا إلى استمرار الاصطفاف الوطني وتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الدولة وصون أمنها القومي في ظل مرحلة إقليمية بالغة الحساسية.
