أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء الموافق الرابع والعشرين من مارس، عن حزمة من القرارات الحاسمة التي من شأنها إعادة تشكيل مسار بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة في منطقة الغرب، وذلك في خطوة تعكس حرصه على ضمان استمرارية المنافسات بأفضل صورة ممكنة رغم التحديات التي واجهت جدول المباريات خلال الفترة الماضية.
الاتحاد الآسيوي يغير نظام دوري أبطال آسيا للنخبة
وجاءت هذه التعديلات بعد حالة من الترقب والقلق التي خيمت على الأندية المشاركة وجماهيرها، إثر تأجيل عدد من اللقاءات في مطلع شهر مارس الجاري، وهو ما دفع المكتب التنفيذي في الاتحاد القاري إلى التدخل بشكل عاجل لوضع تصور جديد يحقق التوازن بين العدالة التنافسية وضغط الروزنامة.
وبحسب القرارات الجديدة، فقد تم اعتماد نظام خروج المغلوب من مباراة واحدة فقط في الأدوار الإقصائية المتبقية لبطولات الأندية في منطقة الغرب، بدلاً من النظام التقليدي القائم على مواجهتي الذهاب والإياب، في خطوة استثنائية تهدف إلى تسريع وتيرة المنافسات وتفادي أي تعقيدات تنظيمية إضافية.
ويسعى الاتحاد من خلال هذا التعديل إلى تخفيف العبء عن كاهل الأندية، سواء من حيث ضغط المباريات أو مشقة التنقل، خاصة في ظل تداخل الاستحقاقات المحلية والقارية، على أن تُقام جميع المواجهات في ملاعب محايدة بنظام التجمع، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الفرق المتنافسة.
وفي إطار تنفيذ هذه الخطة، تقرر إقامة مباريات دور الستة عشر من البطولة خلال شهر أبريل المقبل بنظام التجمع، على أن تكون هذه المرحلة بمثابة محطة حاسمة تمهد الطريق نحو الأدوار النهائية التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.
واستقر الاتحاد القاري على اختيار المملكة العربية السعودية لاستضافة هذه المرحلة المهمة، في ظل ما تمتلكه من بنية تحتية متطورة وخبرات تنظيمية متميزة، وهو ما يجعلها قادرة على استضافة حدث بهذا الحجم بكفاءة عالية.
ومن المنتظر أن تُقام منافسات دور الستة عشر يومي الثالث عشر والرابع عشر من شهر أبريل المقبل، وسط أجواء تنافسية مرتقبة، حيث تسعى الفرق المشاركة إلى حجز مقاعدها في الأدوار النهائية.
وستحتضن مدينة جدة هذه المواجهات المصيرية، وتحديدًا على ملعبي مدينة الملك عبد الله الرياضية ومدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق الأدوار النهائية للبطولة، المقررة خلال الفترة من السادس عشر وحتى الخامس والعشرين من أبريل، في نفس المدينة، مما يمنح الحدث زخماً تنظيمياً وجماهيرياً كبيرًا.
