عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، أعضاء المجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.

في بداية الاجتماع، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة على تفعيل دور الجامعات والمعاهد في ترشيد الطاقة لمواجهة أزمة الطاقة العالمية، وذلك من خلال عدة إجراءات تنفيذية تشمل ترشيد الوقود المستخدم في وسائل النقل بالجامعات، واستخدام لمبات الإنارة الموفرة للطاقة، واستخدام وحدات الطاقة الشمسية مع زيادة عددها خلال الفترة القادمة، مع مراعاة اتخاذ إجراءات منضبطة وترشيدية لاستخدام الإضاءة في المدرجات والقاعات الدراسية.

وأشار الوزير إلى ضرورة الاهتمام بمخرجات البحث العلمي التي يمكن أن تسهم في تقديم حلول علمية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية، مع تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتعليم والصناعة، والإسهام في دعم المشروعات القومية والتنموية في مختلف القطاعات.

وأكد الوزير على التنسيق والتكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة في إطار منظومة الصحة على المستوى القومي، مؤكدًا على دعم المستشفيات الجامعية للانضمام لمنظومة التأمين الصحي الشامل، وكذلك اعتمادها من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.

ووجه الدكتور عبدالعزيز قنصوة بانخراط الجامعات في المشاركة المجتمعية والمساهمة الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال دعم ومساندة جهود كافة المحافظات على مستوى الجمهورية.

تطوير اداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس

 واستمع المجلس إلى عرض قدمه الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، حول وضع رؤية لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية، لضمان فعاليات دورها في تحقيق الأهداف المنوطة بها، بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.

كما استمع المجلس إلى عرض قدمته الدكتورة منى هجرس أمين مساعد المجلس الأعلى للجامعات، تضمن استعراض الدورة المستندية للاتفاقيات، كما تم تقديم نموذج التوصيف الخاص بالاتفاقيات بعد عمل بعض التعديلات عليها، بإضافة مسار الاتفاقيات ذات البرامج الدراسية تحت مسمى المسار السريع.

واستمع المجلس إلى عرض قدمه الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، بشأن إطلاق حملة توعوية بالجامعات والمعاهد لتفعيل دور الشباب الجامعي في ترشيد استهلاك الطاقة  بالمنازل، حيث تسهم توعية الطلاب في تغيير أنماط السلوك الاستهلاكي للطاقة لدى أسرهم، من خلال تأثيرهم الإيجابي  في نقل رسائل التوعية إلى أسرهم ومحيطهم الاجتماعي  وأماكن تجمعاتهم وممارسة أنشطتهم المختلفة، وكذلك نقل  تأثير حملة التوعية إلى فئات الرأي العام المصري.

وصرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن المجلس وافق على الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2026/2027، والذي سيبدأ السبت 19 سبتمبر 2026، وتُقام امتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول "Mid–Term" خلال الـ3 أسابيع الأولى من شهر نوفمبر حسب كل كلية، وتستمر الدراسة بالفصل الدراسي الأول لمدة 15 أسبوعًا، تنتهى الخميس 31 ديسمبر 2026، وتبدأ امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول يوم السبت 2 يناير 2027، وتنتهى الخميس 21 يناير 2027، وتبدأ إجازة منتصف العام اعتبارًا من السبت 23 يناير 2027، وتنتهي الخميس 4 فبراير 2027، ويبدأ الفصل الدراسي الثاني اعتبارًا من السبت 6 فبراير 2027، وتُقام امتحانات منتصف الفصل الدراسي الثاني "Mid–Term" بداية من الثلث الأخير من شهر مارس وحتى الثلث الأول من شهر أبريل 2027 حسب كل كلية، وتستمر الدراسة لمدة 15 أسبوعًا، تنتهى الخميس 20 مايو 2027، وتُجرى امتحانات الفصل الدراسي الثاني خلال شهري مايو ويونيو 2027، وفقًا لطبيعة الدراسة والامتحانات بكل كلية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المجلس تابع موقف الجامعات من ترشيح عدد من الكوادر، لحضور تدريب وتأهيل القيادات الجامعية، لاكتساب الخبرات التي تؤهلها لمواجهة التحديات المختلفة، وذلك بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية ذات التجارب الرائدة في تنمية قدرات وتأهيل القيادات الجامعية.

كما تابع المجلس جهود اللجنة المشكلة برئاسة الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، لوضع خارطة طريق لإعداد نظام تخطيط الموارد المؤسسي ERP System لميكنة العمل الإداري بالجامعات المصرية كمرحلة أولى، كما تقوم اللجنة بالاطلاع على تجارب الجامعات في ميكنة وإنشاء نظام تخطيط الموارد المؤسسي للاستفادة منها في هذا الشأن، وذلك في إطار الإسراع في تحقيق الميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري داخل الجامعات.

اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الإدارية

هذا و قد عقد عقد المجلس الأعلى للجامعات  اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة ، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت  وأعضاء المجلس، وذلك بمقر وزارة التعليم العالي في العاصمة الإدارية الجديدة، لمناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية الخاصة بتطوير منظومة التعليم الجامعي.

 خطة شاملة لترشيد الطاقة داخل الجامعات

و أكد وزير التعليم العالي على ضرورة تفعيل دور الجامعات والمعاهد في ترشيد استهلاك الطاقة، لمواجهة أزمة الطاقة العالمية، من خلال تنفيذ عدة إجراءات، أبرزها: ترشيد الوقود المستخدم في وسائل النقل الجامعية و استخدام لمبات الإضاءة الموفرة للطاقة و التوسع في وحدات الطاقة الشمسية وزيادة أعدادها و ضبط استخدام الإضاءة داخل المدرجات والقاعات الدراسية

 دعم البحث العلمي وربطه بالصناعة

و شدد الوزير على أهمية توجيه مخرجات البحث العلمي لتقديم حلول علمية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية، مع تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتعليم والصناعة، بما يسهم في دعم المشروعات القومية وخطط التنمية في مختلف القطاعات.

 تكامل المستشفيات الجامعية مع منظومة الصحة

و أكد المجلس أهمية التنسيق بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، ضمن منظومة صحية موحدة على المستوى القومي، مع دعم انضمام المستشفيات الجامعية لمنظومة التأمين الصحي الشامل، والعمل على اعتمادها من جهات الجودة المختصة.

 تعزيز المشاركة المجتمعية والتنمية المستدامة

و وجه وزير التعليم العالي بضرورة انخراط الجامعات في دعم جهود التنمية المستدامة، من خلال المشاركة المجتمعية الفعالة، ومساندة المحافظات في تنفيذ خطط التنمية على مستوى الجمهورية.

تطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس

و استعرض الدكتور ناصر الجيزاوى رؤية تطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، بهدف تحسين كفاءتها وتواكبها مع متطلبات العصر، وتلبية احتياجات أعضاء هيئة التدريس التدريبية.

 تطوير منظومة الاتفاقيات الجامعية

و قدمت الدكتورة  منى هجرس  عرضًا حول تطوير الدورة المستندية للاتفاقيات، مع استحداث “المسار السريع” للاتفاقيات المرتبطة بالبرامج الدراسية، لتسهيل الإجراءات وتعزيز التعاون الأكاديمي.

إطلاق حملة توعوية لترشيد الطاقة

و استعرض الدكتور  عادل عبد الغفار خطة إطلاق حملة توعوية داخل الجامعات، تستهدف تفعيل دور الطلاب في ترشيد استهلاك الطاقة بالمنازل، من خلال نقل الوعي إلى أسرهم ومحيطهم الاجتماعي، بما يساهم في تغيير السلوك الاستهلاكي على مستوى المجتمع.

تأهيل القيادات الجامعية وتطوير الكوادر

و تابع المجلس موقف ترشيح الكوادر الجامعية لبرامج تدريب وتأهيل القيادات، بالتعاون مع مؤسسات دولية، بهدف إعداد قيادات قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية وتطوير الأداء داخل الجامعات.

التحول الرقمي وميكنة الجامعات

و استعرض المجلس جهود اللجنة برئاسة الدكتور عصام فرحات لوضع نظام تخطيط الموارد المؤسسي (ERP)، بهدف ميكنة العمل الإداري داخل الجامعات، وتحقيق التحول الرقمي الشامل، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين الخدمات.

إذن تعكس قرارات المجلس الأعلى للجامعات توجه الدولة نحو تطوير التعليم الجامعي، وتعزيز كفاءة الطاقة، ودعم البحث العلمي، والتحول الرقمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة في مصر.

نوصى بقرأة :  رئيس الوزراء: زيادات الأجور تتجاوز التضخم لأول مرة لتخفيف الأعباء