تجاوزت مصر أكثر من 10 سنوات على فجوة كبيرة في الاستفادة من صفوة عقولها الشابة، حيث يعتبر أوائل الخريجين وحملة الماجستير والدكتوراه ثروة قومية استثمرت فيها الدولة مليارات الجنيهات لتعليمهم وتدريبهم.
طلب إحاطة بالبرلمان لإنهاء أزمة تعيين أوائل الخريجين
تجاوزت مصر أكثر من 10 سنوات على فجوة كبيرة في الاستفادة من صفوة عقولها الشابة، حيث يعتبر أوائل الخريجين وحملة الماجستير والدكتوراه ثروة قومية استثمرت فيها الدولة مليارات الجنيهات لتعليمهم وتدريبهم.
وتساءل النائب ياسر قدح عن مصير الحصر الشامل الذي قام به الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لهذه الفئات، وعن المعوقات الحقيقية التي تمنع صدور قرار واضح باستيعابهم، خاصة في ظل وجود احتياجات فعلية في العديد من القطاعات الحكومية والمراكز البحثية التي تعاني نقصاً في الكوادر المؤهلة.
ضرورة إحالة طلب الإحاطة إلى لجنة التعليم والبحث العلمي
وطالب النائب ياسر قدح بضرورة إحالة طلب الإحاطة إلى لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب بشكل عاجل، لمناقشة الأسباب التي أدت لهذا التوقف الطويل، ووضع جدول زمني محدد لإنهاء هذه الأزمة مع توفير الاعتمادات المالية اللازمة.
وتأكيد النائب ياسر قدح أن هذا التحرك يأتي إنصافاً للشباب وحفاظاً على كرامة البحث العلمي في مصر.
وأكد النائب ياسر قدح أن مصر تعاني منذ أكثر من 10 سنوات من فجوة كبيرة في الاستفادة من صفوة عقولها الشابة، مشيراً إلى أن هؤلاء الشباب يمثلون ثروة قومية استثمرت فيها الدولة مليارات الجنيهات لتعليمهم وتدريبهم.
وأضاف النائب ياسر قدح أن من المؤسف أن نرى هذه الكفاءات في مهب البطالة أو في مهن لا تليق بمؤهلاتهم، مما يغذي ظاهرة "هجرة العقول" للخارج ويحبط الطلاب الحاليين عن التفوق الدراسي.
كما شدد النائب ياسر قدح على أهمية وضع آلية واضحة ومحددة لدمج هذه الكفاءات داخل الجهاز الإداري للدولة والهيئات البحثية، بما يضمن الاستفادة القصوى من خبراتهم العلمية، ويعزز من قدرة الدولة على تطوير منظومة البحث العلمي والابتكار خلال الفترة المقبلة.
كما أشار إلى ضرورة مراجعة السياسات الحالية الخاصة بالتعيين والتوظيف في القطاعات الحكومية، بما يتماشى مع حجم الاستثمارات التي ضختها الدولة في التعليم العالي، وبما يحقق العدالة في توزيع الفرص ويحد من استمرار ظاهرة هجرة العقول إلى الخارج.
