أكد أحمد حلمي الشريف، وكيل لجنة الشؤون التشريعية والدستورية بمجلس الشيوخ، أن الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن الإقليمي والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ويعكس استمرار نهج الاحتلال القائم على استهداف المدنيين والأحياء السكنية والبنية التحتية، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.

مصر تواجه العدوان الإسرائيلي على لبنان: تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليمي

وأوضح الشريف في بيان أصدره اليوم أن ما يحدث في لبنان الشقيق يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا، لوقف هذه الانتهاكات المتكررة التي تهدد بتوسيع رقعة الصراع في المنطقة، مؤكدًا أن استمرار العدوان يمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليمي، ويزيد من معاناة الشعوب العربية التي تسعى إلى الاستقرار والتنمية.

وشدد الشريف على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي ومجلس الأمن مسئولياتهم القانونية والإنسانية تجاه وقف هذه الاعتداءات، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، مؤكدًا أن الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يمثل تشجيعًا لاستمرارها.

دور مصر في دعم لبنان

وأعلن الشريف تضامن مصر الكامل مع لبنان، ودعمها لكل ما يحفظ سيادته ووحدة أراضيه، مشددًا على أن أمن لبنان يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

وشدد على أن مصر لن تتخلى عن دورها التاريخي تجاه الأشقاء العرب، وستظل بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي صوت الحكمة والعقل، ودرع الاستقرار في منطقة تموج بالتحديات.

وأضاف الشريف أن مصر تمتلك رصيدًا تاريخيًا ممتدًا في دعم القضايا العربية، حيث لعبت دورًا محوريًا في تهدئة العديد من النزاعات الإقليمية، والعمل على تقريب وجهات النظر، بما يعكس ثقل الدولة المصرية ومكانتها المحورية في المنطقة.

ومن خلال بيانه، أكد الشريف أن التحركات المصرية الحالية تعكس مسؤولية قومية وتاريخية تجاه الشعب اللبناني، وستظل مصر تعمل على حماية الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما دعا أحمد حلمي الشريف إلى ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية العربية والدولية خلال الفترة المقبلة، من أجل احتواء الموقف ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد، بما يحافظ على أرواح المدنيين ويصون استقرار الدول العربية.
وأكد أن استمرار هذه الاعتداءات يفرض أهمية التحرك المشترك على المستويين الإقليمي والدولي، لدعم مساعي التهدئة والحفاظ على وحدة وسيادة لبنان، بما يضمن عدم اتساع دائرة التوتر في المنطقة خلال المرحلة الحالية.