أكد محمد سيف، نائب رئيس حزب الاتحاد، أن ذكرى تحرير سيناء تمثل واحدة من أعظم المحطات في تاريخ الدولة المصرية، حيث جسدت إرادة وطن لا يقبل التفريط في أرضه، واستطاع أن يسترد كامل ترابه الوطني عبر مزيج من النصر العسكري والدبلوماسية الحكيمة.

حزب الاتحاد: تحرير سيناء صفحة خالدة في تاريخ الوطن

تحرير سيناء كان بداية مرحلة جديدة من العمل الوطني المتواصل، انتقلت فيها الدولة من استعادة الأرض إلى تثبيت الأمن، ثم إلى مواجهة الإرهاب الذي حاول استهداف استقرار المنطقة.

القضاء على الإرهاب في سيناء: إنجاز تاريخي جديد

وأضاف نائب رئيس حزب الاتحاد أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في تحقيق إنجاز تاريخي جديد يتمثل في القضاء على الإرهاب في سيناء، وإعادة الأمن والاستقرار بشكل كامل، وهو ما مهد الطريق لبدء مرحلة التنمية الشاملة.

سيناء اليوم: طفرة تنموية غير مسبوقة

وأوضح محمد سيف أن سيناء تشهد اليوم طفرة تنموية غير مسبوقة، من خلال مشروعات قومية كبرى في البنية التحتية، وشبكات الطرق، والإسكان، والزراعة، والموانئ، بما يعكس رؤية استراتيجية لتحويل سيناء إلى مركز تنموي واستثماري واعد، يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز الأمن القومي المصري.

وأكد أن ما يحدث في سيناء اليوم هو امتداد طبيعي لملحمة التحرير، ولكن في صورتها الحديثة، حيث لم يعد الهدف فقط حماية الأرض، بل بناء الإنسان وتعمير المكان، وهو ما يعكس توجه الدولة نحو تنمية شاملة ومستدامة.

وقدم محمد سيف بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة المصرية، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى المجيدة لتحرير سيناء، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا وجيشًا، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والازدهار.

كما أشار نائب رئيس حزب الاتحاد إلى أن التجربة المصرية في سيناء باتت نموذجًا يُحتذى به في كيفية الجمع بين الحسم الأمني والرؤية التنموية، مؤكدًا أن ما تحقق على أرض الواقع يعكس قدرة الدولة على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو والبناء، خاصة في المناطق التي كانت تمثل في السابق بؤر توتر.

وأضاف أن استمرار جهود التنمية في سيناء يتطلب تضافر جميع مؤسسات الدولة والمجتمع، للحفاظ على ما تحقق من إنجازات، وتعظيم الاستفادة من المشروعات القائمة، بما يضمن خلق مجتمعات عمرانية جديدة قادرة على استيعاب السكان وتوفير فرص عمل مستدامة، وهو ما يعزز من مكانة سيناء كجزء أصيل من مستقبل التنمية في مصر.