ثمن حزب الجيل الديمقراطي كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لـ عيد تحرير سيناء، مؤكداً أنها عبرت بوضوح عن ثوابت الدولة المصرية الراسخة فى حماية أرضها وصون سيادتها، وترسيخ عقيدة وطنية لا تقبل التفريط فى شبر من تراب الوطن.

الجيل الديمقراطى ما جاء فى كلمة الرئيس من أن تحرير سيناء لم يكن مجرد استرداد للأرض، بل إعلاناً خالداً بأن مصر لا تساوم على حقها

ويؤكد الحزب أن ما جاء فى كلمة الرئيس من أن تحرير سيناء لم يكن مجرد استرداد للأرض، بل إعلاناً خالداً بأن مصر لا تساوم على حقها، يجسد حقيقة تاريخية وسياسية تعبر عن إرادة أمة صلبة استطاعت أن تستعيد أرضها، وتحافظ على كرامتها الوطنية.

كما يرى حزب الجيل الديمقراطى أن تأكيد الرئيس على أن “الحق لا يضيع مهما طال الزمن” يعكس رؤية عميقة تربط بين الإيمان الوطنى والعمل الجاد، ويبعث برسالة طمأنة وثقة فى قدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات، واستكمال مسيرتها نحو البناء والتنمية.

ويشدد الحزب على أن ذكرى تحرير سيناء لم تعد مجرد مناسبة لاستدعاء الماضى، بل أصبحت رمزاً متجدداً لمعركة مستمرة عنوانها البناء والتعمير، حيث تمضى الدولة المصرية فى تنمية سيناء وتعزيز دورها فى منظومة الأمن القومى، بما يؤكد أن حماية الأرض ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتنميتها.

وفى هذا السياق، أكد النائب ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطى وعضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس حملت رسائل سياسية ووطنية بالغة الأهمية، تعيد التأكيد على أن مصر التى استعادت أرضها بالإرادة والعزيمة، قادرة على أن تواصل مسيرة البناء بنفس القوة، وأن تحافظ على أمنها القومى فى ظل ما يشهده العالم من تحديات.

وأضاف الشهابى أن استحضار روح تحرير سيناء فى هذا التوقيت يعكس وعياً عميقاً بضرورة ربط الماضى بالحاضر، واستلهام دروس النصر فى معركة التنمية، مؤكداً أن وحدة الشعب وقوة مؤسسات الدولة كانت وستظل الضمانة الحقيقية لعبور أى تحديات.

واختتم رئيس حزب الجيل تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بوحدة شعبها، وبقدرة جيشها، وبقيادتها التى تعى جيداً قيمة الأرض ومعنى الحفاظ عليها.

كما يمكنكم الاطلاع على:النائب أحمد جبيلي: تحرير سيناء ملحمة كرامة وطنيةجسّدت إرادة أمة