أكدت صحيفة موندو ديبورتيفو أن كافة المؤشرات داخل نادي برشلونة تتجه نحو اقتراب المدرب الألماني هانز فليك من تجديد عقده خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق على الصعيد الفني.

فليك يقترب من البقاء مع برشلونة حتى 2028

ويمتد العقد الحالي للمدرب الألماني حتى صيف عام 2027، إلا أن إدارة النادي تسعى إلى حسم ملف التجديد مبكرًا، من أجل تأمين استمرارية المشروع الفني الذي بدأ يؤتي ثماره، خاصة مع التحسن الملحوظ في أداء الفريق ونتائجه.
ويأتي هذا التحرك بدعم مباشر من رئيس النادي خوان لابورتا، الذي يطمح إلى منح الجهاز الفني مزيدًا من الاستقرار على المدى الطويل، من خلال تمديد العقد لفترة إضافية قد تصل إلى عام 2029، في ظل ثقته الكبيرة في الرؤية التي يقودها فليك.
وترى الإدارة أن الاستقرار الفني يمثل أحد أهم عوامل النجاح، خصوصًا في ظل سعي برشلونة لبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، وهو ما يتطلب الحفاظ على نفس النهج الفني لأطول فترة ممكنة.
في المقابل، لا يبدو أن فليك متحمس لفكرة التمديد طويل الأمد، حيث تشير المعطيات إلى أنه يفضل التجديد لفترات قصيرة، لا تتجاوز موسمًا واحدًا، بما يمنحه مرونة أكبر في تقييم تجربته واتخاذ قراراته المستقبلية.
ويعكس هذا التباين في الرؤى بين الطرفين طبيعة المفاوضات الجارية، إذ تسعى الإدارة لتأمين استقرار طويل، بينما يفضل المدرب الحفاظ على مساحة من الحرية في تحديد مستقبله المهني.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة جولات تفاوضية مكثفة بين الجانبين، من أجل التوصل إلى صيغة توافقية ترضي الطرفين، سواء بتمديد متوسط الأمد أو اتفاق مرحلي قابل للتجديد، بما يضمن استمرار المشروع الفني دون ضغوط مستقبلية.
وفي ظل هذه التطورات، تتابع إدارة نادي برشلونة عن قرب موقف هانز فليك، حيث ترى أن استمراره يمثل عنصرًا أساسيًا في استقرار الفريق فنيًا، خصوصًا مع تطور الأداء الجماعي وظهور ملامح مشروع واضح داخل أرض الملعب خلال الفترة الأخيرة.
كما يراهن النادي على نجاح المفاوضات المقبلة في حسم ملف التجديد بشكل يرضي جميع الأطراف، في وقت يواصل فيه خوان لابورتا العمل على توفير كافة الظروف المناسبة لضمان استمرار الاستقرار الفني، بما يدعم طموحات الفريق في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية في المواسم القادمة.