في ظل الجدل الواسع الذي أثاره “نظام الطيبات” المنسوب للطبيب الراحل ضياء العوضي، خرجت وزارة الصحة والسكان بتصريحات حاسمة تؤكد أن صحة المواطنين لا يمكن أن تُدار بالعواطف أو النوايا الحسنة، بل تعتمد فقط على أسس علمية دقيقة.

سحب ترخيص مزاولة المهنة: أقصى إجراء لحماية المرضى

من هنا أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن قرار سحب ترخيص مزاولة المهنة ليس إجراءً شكليًا، بل يُتخذ بعد مراجعات دقيقة من لجان علمية متخصصة. وأوضح أن هذا القرار يعني وجود ممارسات قد تشكل خطرًا مباشرًا على حياة المرضى، وأن صاحبها لم يعد مؤتمنًا على تقديم الرعاية الطبية.

نوصى بقرأة : منى خليفة: “صحتك سعادة” لدعم الصحة النفسية و الكشف المبكر ( خاص )

الصحة تحسم الجدل حول “نظام الطيبات”: تصريحات حاسمة من المتحدث الرسمي

و علق الدكتور حسام عبدالغفار على الجدل المثار بشأن “نظام الطيبات” الذي روّج له الطبيب الراحل ضياء العوضي، مؤكدًا أن التعامل مع صحة المواطنين لا يقوم على النوايا الحسنة.

عبدالغفار: “صحة المواطن لا تُدار بالعواطف”

و خلال مداخلة هاتفية مع برنامج الحكاية، قال عبدالغفار نصًا:
“صحة المواطن لا تُدار بالعواطف أو النوايا الحسنة.”

وأشار إلى أن ما يُطرح من أنظمة علاجية غير معتمدة لا يمكن التعامل معه كوجهة نظر، بل كخطر محتمل على المرضى.

سحب الترخيص ليس قرارًا شكليًا”

و أكد المتحدث باسم وزارة الصحة: سحب ترخيص مزاولة المهنة ليس إجراءً عابرًا، بل يتم بعد مراجعة لجان علمية متخصصة.” وأضاف أن صدور هذا القرار يعني وجود ممارسات قد تُعرض حياة المرضى للخطر، وأن صاحبها لم يعد مؤتمنًا على ممارسة المهنة.

 لا بروتوكولات علاجية خارج الإطار العلمي

و شددت وزارة الصحة على أن أي نظام علاجي—بما في ذلك ما يُعرف بـ“نظام الطيبات”—لا يمكن اعتماده أو تطبيقه إلا بعد المرور بمراحل علمية صارمة، تبدأ بالأبحاث وتنتهي بالموافقة الرسمية من الجهات المختصة.

وأشارت إلى أن الترويج لعلاجات غير معتمدة يُعد تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة، وليس مجرد اختلاف في وجهات النظر.

إسقاط العضوية ووقف انتشار الأفكار غير العلمية

في خطوة تعكس الموقف الحاسم، تم إسقاط عضوية الطبيب الراحل من النقابة، مع التنسيق بين وزارة الصحة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لوقف انتشار هذه الأفكار التي لا تستند إلى دليل علمي. وأكدت الوزارة أن ما سُحبت عنه المشروعية رسميًا لا يجوز إعادة تقديمه للمجتمع كخيار علاجي مقبول.

تحركات مكثفة لمواجهة المعلومات المضللة

لم تكتفِ الوزارة بالإجراءات القانونية، بل كثّفت جهودها التوعوية، حيث أعلنت نشر: أكثر من 300 فيديو توعوي خلال الربع الأول من 2026 و ما يزيد عن 8000 منشور تثقيفي حول الأمراض وتركزت هذه الحملات بشكل خاص على مرض السكري، في ظل ارتفاع معدلات الإصابة به في مصر.

 رسالة واضحة: العلم أولًا

و اختتمت وزارة الصحة رسائلها بالتأكيد على أن حماية المجتمع تبدأ باحترام المعايير الطبية والعلمية، وأن أي ممارسات تُصنف رسميًا كخطر لا يجب التعامل معها كخيار قابل للنقاش.

الرسالة كانت واضحة: صحة المواطن خط أحمر، والعلم هو المرجعية الوحيدة.

نوصى بقرأة

خالد عبدالغفار: الصحة النفسية حق أساسي وإطلاق صحتك سعادة بداية جديدة

: