كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، تفاصيل مهمة حول الفروق بين فيروس هانتا وفيروس كورونا، موضحًا أن ما يتم تداوله لا يشير إلى ظهور فيروس جديد أو جائحة مشابهة لكوفيد-19، بل إلى فيروس معروف علميًا منذ عقود ويتم رصده بشكل دوري.

نوصى بقراءة : 

ما هى جامعة سنجور ببرج العرب.. انطلاقة للتعليم المصري الفرنسي الذكى

الأعراض بين هانتا وكورونا

أوضح المتحدث الرسمي أن الأعراض الأولية لفيروس هانتا قد تتشابه مع أعراض الإنفلونزا، وتشمل الحمى، والإرهاق، والآلام العضلية، والصداع، وقد تتطور في حالات محدودة إلى مشاكل في الجهاز التنفسي أو الكلى. وأشار إلى أن هذه الأعراض تختلف في طبيعتها عن فيروس كورونا الذي كان يتميز بسرعة الانتشار واتساع نطاق العدوى بين البشر.

طرق انتقال العدوى

وبيّن عبدالغفار أن فيروس هانتا ينتقل أساسًا من القوارض إلى الإنسان عبر استنشاق الغبار أو ملامسة فضلات ملوثة، مؤكدًا أنه لا ينتقل بسهولة من إنسان لآخر، وأن حالات الانتقال البشري تُعد نادرة جدًا. في المقابل، أوضح أن فيروس كورونا كان ينتقل بسرعة كبيرة بين الأشخاص عبر الرذاذ التنفسي، ما ساهم في انتشاره الواسع عالميًا.

الوقاية والإجراءات الاحترازية

أكدت وزارة الصحة أن الوقاية من فيروس هانتا سهلة وفعّالة، وتشمل الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن التخزين، ومكافحة القوارض، وعدم ترك الطعام مكشوفًا، إلى جانب التهوية الجيدة وغسل اليدين بانتظام. وشددت الوزارة على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية البسيطة التي تقلل من فرص الإصابة بشكل كبير.

منظومة الترصد الوبائي في مصر

و أشار المتحدث الرسمي إلى أن الدولة المصرية تمتلك منظومة قوية ومتطورة للترصد الوبائي، تتابع أي تطورات صحية بدقة عالية. وأكد أن وزارة الصحة تعتمد على الرصد العلمي والمصادر الرسمية فقط، مع ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة، لافتًا إلى أن الوعي الصحي يمثل خط الدفاع الأول ضد الأمراض.

دور منظمة الصحة العالمية

وأوضح عبدالغفار أن منظمة الصحة العالمية لديها نظام إنذار مبكر يهدف إلى متابعة أي أحداث صحية غير معتادة، حتى وإن كانت محدودة. وأكد أن هذا النظام يُستخدم لرفع درجات الجاهزية لدى الدول وليس لإعلان جائحة أو إثارة القلق، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يُطبق بشكل روتيني على العديد من الأمراض المعروفة.

حقيقة فيروس هانتا

و اختتم المتحدث الرسمي تصريحاته بالتأكيد على أن فيروس هانتا ليس فيروسًا جديدًا، بل تم التعرف عليه علميًا منذ أكثر من 45 عامًا، حيث تم عزله لأول مرة عام 1978، ويتم رصده من قبل المؤسسات الصحية الدولية بشكل مستمر. وأضاف أن التحديثات الأخيرة من منظمة الصحة العالمية تتعلق برصد حالات محدودة فقط، مؤكدًا ضرورة التفرقة بين التحذير الوقائي والإنذار بحدوث جائحة، وأن ما يتم تداوله إعلاميًا لا يعكس وجود خطر وبائي جديد

نوصى بقراءة : 

مسيّرات روسية لإيران عبر بحر قزوين بعد إغلاق الممرات