وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق إنذاراته في جنوب لبنان، بعدما وجّه أوامر بإخلاء ثلاث بلدات إضافية، تمهيدًا لتنفيذ هجمات قال إنها تستهدف مواقع تابعة لـ"حزب الله"، ليرتفع بذلك إجمالي القرى التي شملتها الإنذارات منذ صباح الأربعاء إلى تسع بلدات.
صندوق التنمية المحلية يموّل 1614 مشروعًا بـ31.5 مليون جنيه
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، توجيه الإنذار إلى بلدات كفرحتا وعربصاليم ودير الزهراني، مطالبًا السكان بإخلاء منازلهم فورًا والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن ألف متر باتجاه أراضٍ مفتوحة.
وأوضح، عبر منشور على منصة "إكس"، أن هذا الإجراء يأتي قبيل تنفيذ هجمات تستهدف ما وصفها بـ"أهداف لحزب الله" في تلك المناطق.
ست بلدات في قضاء صور تحت الإنذار
وكان الجيش الإسرائيلي قد وجّه في وقت سابق من الأربعاء إنذارات إخلاء إلى ست بلدات أخرى في قضاء صور جنوبي لبنان، وهي: معشوق، يانوح، برج الشمالي، حلوسية الفوقا، دبعال، والعباسية.
وأعقب تلك الإنذارات إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات على مواقع متعددة في جنوب لبنان، في تصعيد ميداني متواصل على طول الحدود الجنوبية.
تصعيد في ظل اتفاق وقف إطلاق النار
تأتي هذه التطورات في سياق استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في 17 أبريل الماضي، والمقرر أن يستمر حتى 17 مايو الجاري، وسط تبادل للاتهامات بشأن خرق بنوده.
ويشهد الجنوب اللبناني توترًا متصاعدًا منذ مطلع مارس الماضي، إذ تشن إسرائيل منذ 2 مارس عدوانًا موسعًا على لبنان، أسفر عن سقوط آلاف الشهداء والجرحى، فضلًا عن نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي ما يقارب خُمس عدد السكان، وفق معطيات رسمية لبنانية.
احتلال مستمر وتوغّل داخل الحدود
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تُقدَّر بنحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية اللبنانية.
كما تحتل إسرائيل الأراضي الفلسطينية وأجزاءً من الأراضي السورية، وترفض الانسحاب منها أو القبول بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، رغم النص على ذلك في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
الأول من نوعه في أفريقيا.. مشروع دمج الزراعة بالطاقة الشمسية
