أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي تنفيذ البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية “مودة” معسكرين تدريبيين مكثفين بمحافظة الإسكندرية، وذلك في إطار أنشطة مبادرة “مودة.. تربية.. مشاركة”، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومنظمة اليونيسف، بهدف تأهيل وتطوير مهارات الأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس الحكومية. وشهدت المعسكرات تدريب 209 أخصائيين وأخصائيات اجتماعيات من 192 مدرسة حكومية بعدد من المحافظات، في إطار جهود الدولة لتعزيز دور الأخصائي الاجتماعي داخل المنظومة التعليمية.
نوصى بقراءة :
حرب إيران تربك كيماويات أوروبا وتدفع روتردام لأزمة إنتاج حادة
مشاركة أخصائيين من عدد من المحافظات
شارك في المعسكرين أخصائيون اجتماعيون من محافظات: القاهرة، السويس، دمياط، الدقهلية، الإسكندرية، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان. ويأتي ذلك بهدف تعزيز دور الأخصائي الاجتماعي داخل المدرسة باعتباره أحد الركائز الأساسية في دعم الطلاب نفسيًا واجتماعيًا، والمساهمة في بناء بيئة تعليمية محفزة وآمنة داخل المدارس الحكومية.
مودة: شراكة استراتيجية لدعم الطلاب وتعزيز التربية الإيجابية
وأكدت الأستاذة رندة فارس أن هذه المعسكرات تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومنظمة اليونيسف. وأوضحت أن هذه الشراكة تستهدف دعم الأطفال داخل البيئة المدرسية من خلال تمكين الأخصائيين الاجتماعيين، وتعزيز دورهم في نشر مفاهيم التربية الإيجابية داخل المدارس المختلفة.
توحيد الرسائل التربوية داخل المدارس
وأضافت رندة فارس أن البرنامج يستهدف توحيد الرسائل التربوية داخل المدارس، بما يضمن وصول مفاهيم صحيحة ومتسقة إلى الطلاب في مختلف المراحل الدراسية. وأشارت إلى أن ذلك يتم من خلال تعزيز قدرات الأخصائيين الاجتماعيين على التدخل الإيجابي في المواقف الصعبة التي يواجهها الطلاب، بهدف بناء بيئة تعليمية آمنة وداعمة لنمو الأطفال نفسيًا وسلوكيًا. كما أكدت أهمية دعم التواصل الفعال بين الأخصائيين الاجتماعيين والأسر والمعلمين، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري والتعليمي.
محاور تدريبية شاملة لتعزيز مهارات الأخصائيين
وتضمن التدريب عددًا من المحاور المتكاملة التي ركزت على أساليب التربية الإيجابية، وحقوق الطفل، والخصائص النمائية للمراحل العمرية المختلفة. كما شملت المحاور آليات رصد ومعالجة التحديات التي قد تواجه الأطفال داخل البيئة المدرسية، وتنمية مهارات التواصل والحوار، وطرق التعامل مع الأنماط السلوكية المختلفة، ودور الأخصائي الاجتماعي في تفعيل سياسات الحماية داخل المدرسة. واشتمل التدريب كذلك على آليات بناء جسور الثقة والتعاون مع أسر الطلاب، بما يعزز دور المدرسة في دعم الطفل بشكل متكامل.
تدريبات عملية ومحاكاة لواقع العمل المدرسي
وتضمنت المعسكرات جلسات تطبيقية وتدريبات عملية ومحاكاة لمواقف واقعية من بيئة العمل المدرسي، بهدف تمكين المشاركين من تطبيق المعارف والمهارات المكتسبة بشكل عملي. ويهدف هذا النهج التدريبي إلى رفع كفاءة الأخصائيين الاجتماعيين، وتمكينهم من أداء دورهم بفاعلية داخل المدارس، بما يدعم جهود الدولة في بناء الإنسان وتعزيز استقرار الأسرة المصرية
نوصى بقراءة :
