تلقى منتخب البرازيل ضربة قوية قبل انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026، بعدما تعرض النجم نيمار دا سيلفا لإصابة عضلية خلال تدريبات المنتخب استعدادًا للبطولة المرتقبة.

تفاصيل إصابة نيمار وموقفه من مباراة مصر

وبحسب ما أعلنه الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي، فإن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أكدت إصابته بتمزق عضلي من الدرجة الثانية في ربلة الساق، وهي الإصابة التي ستفرض عليه الخضوع لبرنامج تأهيلي وعلاجي خلال الفترة المقبلة.

وأثارت إصابة نيمار حالة من القلق داخل الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي، خاصة أن اللاعب يُعد أحد أهم العناصر الهجومية وأكثرها خبرة داخل الفريق، إلى جانب دوره القيادي الكبير في المباريات الكبرى.

وأكدت التقارير أن نيمار سيغيب بشكل رسمي عن المباراتين الوديتين أمام بنما ومصر، ضمن برنامج إعداد المنتخب قبل انطلاق كأس العالم، بينما تحوم الشكوك أيضًا حول إمكانية لحاقه بالمواجهة الودية أمام المغرب.

وتشير التقديرات الطبية الأولية إلى أن فترة غياب النجم البرازيلي قد تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، وهو ما يزيد من مخاوف الجماهير البرازيلية بشأن جاهزيته البدنية قبل بداية المونديال.

ويعمل الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي حاليًا على تجهيز برنامج علاجي مكثف للاعب، بهدف تسريع عملية تعافيه وضمان عودته بأفضل حالة ممكنة قبل المباريات الرسمية.

كما يسعى الجهاز الفني إلى تجنب أي مضاعفات قد تؤثر على اللاعب مستقبلًا، خاصة أن نيمار عانى في السنوات الأخيرة من عدة إصابات أبعدته عن عدد من المباريات المهمة سواء مع المنتخب أو على مستوى الأندية.

ويرى كثيرون أن غياب نيمار، حتى وإن كان لفترة قصيرة، يمثل خسارة كبيرة للبرازيل، نظرًا لما يمتلكه من خبرة وقدرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى، بالإضافة إلى تأثيره الفني والمعنوي داخل الفريق.

وتترقب جماهير البرازيل تطورات حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة، وسط آمال كبيرة في تعافيه سريعًا وعودته للمشاركة قبل انطلاق منافسات كأس العالم.

ويأمل المنتخب البرازيلي في استعادة نجمه الأول بأسرع وقت ممكن، خاصة أن الجهاز الفني يعول عليه بشكل كبير في قيادة الفريق نحو المنافسة على اللقب العالمي.