أكد حزب مصر القومي أن الاجتماع الفلسطيني المصري القطري التركي الذي استضافته القاهرة يعكس بوضوح أهمية الدور المصري المحوري في دعم مسار حل القضية الفلسطينية، وترسيخ مبدأ الحوار كأداة أساسية لتحقيق حلول مستدامة للأزمات الإقليمية.
وأوضح الحزب في بيان له أن هذا التحرك يعكس التزام الدولة المصرية المستمر تجاه القضية الفلسطينية، وحرصها على تهيئة مناخ مناسب لتقريب وجهات النظر بين مختلف الفصائل الفلسطينية، بما يخدم استقرار المنطقة.
دفع مسار وقف إطلاق النار وتعزيز التهدئة
وأشار المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، إلى أن الاجتماع يهدف بشكل أساسي إلى دعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، باعتباره خطوة جوهرية تمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأضاف أن هذه الجهود تسهم في تعزيز التهدئة الميدانية وإعادة بناء الثقة بين الأطراف المختلفة، مؤكداً أن مشاركة دول مثل قطر وتركيا تعكس تقديراً واضحاً للدور المصري وحرصاً على الوصول إلى حل سلمي متوازن يراعي حقوق الشعب الفلسطيني.
جهود مصر الإنسانية والسياسية تجاه غزة
ولفت روفائيل إلى أن مصر خلال الأشهر الماضية لعبت دوراً محورياً في تقديم مبادرات سياسية وإنسانية متواصلة لدعم قطاع غزة والشعب الفلسطيني، من خلال التنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لوقف التصعيد وحماية المدنيين.
وأكد أن هذه الجهود تعكس التزام القاهرة الثابت بنصرة القضية الفلسطينية، والعمل على تخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم مسار الاستقرار في المنطقة.
دور مصري ممتد في دعم القضية الفلسطينية
وأوضح رئيس الحزب أن هذا الدور المصري ليس طارئاً، بل هو امتداد لعقود طويلة من الدعم السياسي والدبلوماسي للقضية الفلسطينية، عبر الوساطات المستمرة والمبادرات التي تهدف إلى تحقيق تسويات سلمية عادلة.
وشدد على أن مصر تواصل جهودها باعتبارها طرفاً محورياً في دعم أي مسار يؤدي إلى حل عادل وشامل، يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويعزز فرص السلام في المنطقة.
وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ مشروعات سكنية بـ6 أكتوبر والعبور وحدائق أكتوبر
محافظ الغربية يتفقد مصنع «ناروبين» للكاوتشوك بطنطا ويشيد بجودة الإنتاج
