أكد الدكتور عزت علي، أستاذ الجهاز الهضمي والمناظير بكلية طب جامعة الإسكندرية ورئيس الجمعية المصرية لالتهابات الأمعاء المناعية، في تصريح خاص لـ«خمسة سياسة»، أن أمراض داء كرون والتهاب القولون التقرحي لم تعد مجرد أمراض مزمنة صعبة العلاج، بل أصبحت قابلة للتحكم وتحسين جودة حياة المرضى بفضل التطور الكبير في العلاجات الحديثة.

نوصى بقراءة : جونسون آند جونسون تطلق تريمفايا لعلاج التهاب القولون بمصر

زيادة التشخيص تكشف حجم المشكلة وتطور الوعي الطبي

وأوضح على  أن ارتفاع أعداد الحالات في مصر لا يعني زيادة انتشار المرض فقط، بل يعكس أيضًا تطور أدوات التشخيص وارتفاع وعي الأطباء، إلى جانب اهتمام الدولة المتزايد بالقطاع الصحي، مما ساهم في اكتشاف الحالات بشكل أدق وأسرع من السابق.

ثورة في العلاجات الحديثة وتغير أهداف العلاج

و أشار الدكتور عزت على  إلى أن السنوات الأخيرة شهدت “ثورة حقيقية” في أدوية أمراض الأمعاء المناعية، حيث لم يعد الهدف مجرد السيطرة على الأعراض، بل الوصول إلى حياة طبيعية للمريض تمكنه من العمل والدراسة وممارسة حياته بشكل كامل، وهو ما يمثل تحولًا جذريًا في فلسفة العلاج.

المرضى بين العلاج وجودة الحياة

وأضاف الدكتور عزت علي، أستاذ الجهاز الهضمي والمناظير بكلية طب جامعة الإسكندرية ورئيس الجمعية المصرية لالتهابات الأمعاء المناعية أن مريض داء كرون أو التهاب القولون التقرحي لا يحتاج إلى دواء فقط، بل إلى منظومة علاجية متكاملة تسمح له بالعيش بصورة طبيعية، بما يشمل الأكل والعمل والزواج والسفر وممارسة النشاط اليومي دون قيود، مؤكدًا أن الهدف اليوم هو تحسين جودة الحياة وليس فقط تقليل الأعراض.

تطور التأمين الصحي ودعم المنظومة العلاجية

ولفت  على إلى أن التطور في منظومة التأمين الصحي في مصر ساهم في إحداث نقلة نوعية في رعاية المرضى، من خلال توفير الفحوصات المتقدمة مثل التحاليل والمناظير والأشعة، إلى جانب إدخال العلاجات الحديثة ضمن بروتوكولات العلاج.

نحو رعاية متكاملة وليست دواء فقط

وشدد على أن الاتجاه الحديث في العالم، ومصر أيضًا، أصبح يعتمد على تقديم “رعاية متكاملة” للمريض تشمل التشخيص الدقيق، والمتابعة المستمرة، وتوفير العلاج المناسب، وليس الاكتفاء بتقديم الدواء فقط، وهو ما يعكس تطورًا كبيرًا في فلسفة النظام الصحي.

تنوع المرضى وتعدد احتياجات العلاج

و استطرد الدكتور  عزت على فى تصريح خاص لـ«خمسة سياسة» حول تطور علاج أمراض الجهاز الهضمي  أن أمراض داء كرون والتهاب القولون التقرحي لم تعد مجرد أمراض مزمنة صعبة العلاج، بل أصبحت قابلة للتحكم وتحسين جودة حياة المرضى بفضل التطور الكبير في العلاجات الحديثة.

زيادة التشخيص تكشف حجم المشكلة وتطور الوعي الطبي

وأوضح  على أن ارتفاع أعداد الحالات في مصر لا يعني زيادة انتشار المرض فقط، بل يعكس أيضًا تطور أدوات التشخيص وارتفاع وعي الأطباء، إلى جانب اهتمام الدولة المتزايد بالقطاع الصحي، مما ساهم في اكتشاف الحالات بشكل أدق وأسرع من السابق.

ثورة في العلاجات الحديثة وتغير أهداف العلاج

وأشار  الدكتور عزت على إلى أن السنوات الأخيرة شهدت “ثورة حقيقية” في أدوية أمراض الأمعاء المناعية، حيث لم يعد الهدف مجرد السيطرة على الأعراض، بل الوصول إلى حياة طبيعية للمريض تمكنه من العمل والدراسة وممارسة حياته بشكل كامل، وهو ما يمثل تحولًا جذريًا في فلسفة العلاج.

المرضى بين العلاج وجودة الحياة

وأضاف الدكتور عزت علي، أستاذ الجهاز الهضمي والمناظير بكلية طب جامعة الإسكندرية ورئيس الجمعية المصرية لالتهابات الأمعاء المناعية لموقع خمسة سياسة أن مريض داء كرون أو التهاب القولون التقرحي لا يحتاج إلى دواء فقط، بل إلى منظومة علاجية متكاملة تسمح له بالعيش بصورة طبيعية، بما يشمل الأكل والعمل والزواج والسفر وممارسة النشاط اليومي دون قيود، مؤكدًا أن الهدف اليوم هو تحسين جودة الحياة وليس فقط تقليل الأعراض.

تطور التأمين الصحي ودعم المنظومة العلاجية

ولفت  على إلى أن التطور في منظومة التأمين الصحي في مصر ساهم في إحداث نقلة نوعية في رعاية المرضى، من خلال توفير الفحوصات المتقدمة مثل التحاليل والمناظير والأشعة، إلى جانب إدخال العلاجات الحديثة ضمن بروتوكولات العلاج.

نحو رعاية متكاملة وليست دواء فقط

وشدد على أن الاتجاه الحديث في العالم، ومصر أيضًا، أصبح يعتمد على تقديم “رعاية متكاملة” للمريض تشمل التشخيص الدقيق، والمتابعة المستمرة، وتوفير العلاج المناسب، وليس الاكتفاء بتقديم الدواء فقط، وهو ما يعكس تطورًا كبيرًا في فلسفة النظام الصحي.

تنوع المرضى وتعدد احتياجات العلاج

وأوضح  الدكتور عزت على أن مرضى الأمعاء الالتهابية يمثلون فئات مختلفة من المجتمع، رجالًا ونساءً، طلابًا وعاملين، ورياضيين، وكل فئة تحتاج إلى خطة علاجية خاصة تناسب حالتها، مشيرًا إلى أن الطب الحديث يتجه نحو تخصيص العلاج لكل مريض وفقًا لاحتياجاته.

شراكة مع شركات الأدوية لتطوير العلاج

وأكد  الدكتور عزت على أن الشركات العالمية، وعلى رأسها جونسون آند جونسون، لعبت دورًا مهمًا في دعم تطوير العلاجات الحديثة على مدار سنوات طويلة، مما ساهم في إتاحة خيارات علاجية أكثر فاعلية وأمانًا للمرضى في مصر والمنطقة.

واختتم الدكتور عزت علي تصريحه بالتأكيد على أن مستقبل علاج أمراض الجهاز الهضمي المناعية في مصر واعد، وأن الجمع بين التطور الطبي والدعم المؤسسي والتأمين الصحي سيؤدي إلى تحسين كبير في حياة المرضى خلال ا

أن مرضى الأمعاء الالتهابية يمثلون فئات مختلفة من المجتمع، رجالًا ونساءً، طلابًا وعاملين، ورياضيين، وكل فئة تحتاج إلى خطة علاجية خاصة تناسب حالتها، مشيرًا إلى أن الطب الحديث يتجه نحو تخصيص العلاج لكل مريض وفقًا لاحتياجاته.

شراكة مع شركات الأدوية لتطوير العلاج

وأكد أن الشركات العالمية، وعلى رأسها جونسون آند جونسون، لعبت دورًا مهمًا في دعم تطوير العلاجات الحديثة على مدار سنوات طويلة، مما ساهم في إتاحة خيارات علاجية أكثر فاعلية وأمانًا للمرضى في مصر والمنطقة.

واختتم الدكتور عزت علي تصريحه بالتأكيد على أن مستقبل علاج أمراض الجهاز الهضمي المناعية في مصر واعد، وأن الجمع بين التطور الطبي والدعم المؤسسي والتأمين الصحي سيؤدي إلى تحسين كبير في حياة المرضى خلال ا

لالتهابات الأمعاء المناعية، في تصريح خاص لـ«خمسة سياسة»، أن أمراض داء كرون والتهاب القولون التقرحي لم تعد مجرد أمراض مزمنة صعبة العلاج، بل أصبحت قابلة للتحكم وتحسين جودة حياة المرضى بفضل التطور الكبير في العلاجات الحديثة.

زيادة التشخيص تكشف حجم المشكلة وتطور الوعي الطبي

وأوضح  على أن ارتفاع أعداد الحالات في مصر لا يعني زيادة انتشار المرض فقط، بل يعكس أيضًا تطور أدوات التشخيص وارتفاع وعي الأطباء، إلى جانب اهتمام الدولة المتزايد بالقطاع الصحي، مما ساهم في اكتشاف الحالات بشكل أدق وأسرع من السابق.

ثورة في العلاجات الحديثة وتغير أهداف العلاج

وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت “ثورة حقيقية” في أدوية أمراض الأمعاء المناعية، حيث لم يعد الهدف مجرد السيطرة على الأعراض، بل الوصول إلى حياة طبيعية للمريض تمكنه من العمل والدراسة وممارسة حياته بشكل كامل، وهو ما يمثل تحولًا جذريًا في فلسفة العلاج.

المرضى بين العلاج وجودة الحياة

وأضاف أن مريض داء كرون أو التهاب القولون التقرحي لا يحتاج إلى دواء فقط، بل إلى منظومة علاجية متكاملة تسمح له بالعيش بصورة طبيعية، بما يشمل الأكل والعمل والزواج والسفر وممارسة النشاط اليومي دون قيود، مؤكدًا أن الهدف اليوم هو تحسين جودة الحياة وليس فقط تقليل الأعراض.

تطور التأمين الصحي ودعم المنظومة العلاجية

ولفت إلى أن التطور في منظومة التأمين الصحي في مصر ساهم في إحداث نقلة نوعية في رعاية المرضى، من خلال توفير الفحوصات المتقدمة مثل التحاليل والمناظير والأشعة، إلى جانب إدخال العلاجات الحديثة ضمن بروتوكولات العلاج.

نحو رعاية متكاملة وليست دواء فقط

وشدد على أن الاتجاه الحديث في العالم، ومصر أيضًا، أصبح يعتمد على تقديم “رعاية متكاملة” للمريض تشمل التشخيص الدقيق، والمتابعة المستمرة، وتوفير العلاج المناسب، وليس الاكتفاء بتقديم الدواء فقط، وهو ما يعكس تطورًا كبيرًا في فلسفة النظام الصحي.

تنوع المرضى وتعدد احتياجات العلاج

وأوضح أن مرضى الأمعاء الالتهابية يمثلون فئات مختلفة من المجتمع، رجالًا ونساءً، طلابًا وعاملين، ورياضيين، وكل فئة تحتاج إلى خطة علاجية خاصة تناسب حالتها، مشيرًا إلى أن الطب الحديث يتجه نحو تخصيص العلاج لكل مريض وفقًا لاحتياجاته.

شراكة مع شركات الأدوية لتطوير العلاج

وأكد أن الشركات العالمية، وعلى رأسها جونسون آند جونسون، لعبت دورًا مهمًا في دعم تطوير العلاجات الحديثة على مدار سنوات طويلة، مما ساهم في إتاحة خيارات علاجية أكثر فاعلية وأمانًا للمرضى في مصر والمنطقة.

مستقبل علاج أمراض الجهاز الهضمي المناعية في مصر واعد

واختتم الدكتور عزت على أستاذ  الجهاز الهضمي والمناظير بكلية طب جامعة الإسكندرية ورئيس الجمعية المصرية لالتهابات الأمعاء المناعية تصريحه بالتأكيد على أن مستقبل علاج أمراض الجهاز الهضمي المناعية في مصر واعد، وأن الجمع بين التطور الطبي والدعم المؤسسي والتأمين الصحي سيؤدي إلى تحسين كبير في حياة المرضى خلال السنوات المقبلة

نوصى بقراءة : وزير الصحة: ميكنة كاملة لمستشفى هليوبوليس استعدادًا للتأمين الشامل