أكد محمد مصطفى كشر عضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى الثالث من يوليو 2013 ستظل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشددًا على أن إنجازات الجمهورية الجديدة تعكس بوضوح نجاح الرؤية الوطنية التي انطلقت من بيان 3 يوليو، والذي مثّل خريطة طريق أعادت تصحيح مسار الدولة ورسخت دعائم الاستقرار والبناء.

وأوضح كشر، في بيان له، أن هذا اليوم التاريخي جاء استجابةً للإرادة الشعبية التي خرجت بالملايين دفاعًا عن هوية الوطن ومستقبله، ليؤكد قدرة الدولة المصرية على حماية مؤسساتها والحفاظ على تماسكها في واحدة من أدق اللحظات التي مرت بها البلاد.

وأشار إلى أن بيان 3 يوليو لم يكن مجرد إعلان سياسي عابر، بل أسس لمرحلة جديدة وضعت الدولة المصرية على مسار واضح نحو الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات، بما مهد لانطلاق الجمهورية الجديدة برؤية أكثر شمولًا وطموحًا.

إنجازات الجمهورية الجديدة تؤكد نجاح مسيرة البناء

وأضاف أن السنوات الماضية شهدت ترجمة عملية لهذه الرؤية من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات، شملت تطوير البنية التحتية، وإنشاء المدن الذكية، وتحديث شبكات الطرق، والتوسع في الإسكان، فضلًا عن الطفرة التي شهدتها قطاعات التعليم والصحة والطاقة والتحول الرقمي.

وأكد أن هذه المشروعات لم تكن فقط مشروعات إنشائية، بل مثلت استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الدولة وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة ورفع جودة حياة المواطنين.

ما تحقق منذ 3 يوليو يؤكد نجاح الدولة في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن ما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية يؤكد نجاح الدولة المصرية في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية، موضحًا أن تلك الإنجازات لم تأتِ بمحض الصدفة.

وأكد أن هذه النجاحات جاءت نتيجة رؤية استراتيجية واضحة وإرادة سياسية قوية وضعت بناء الإنسان المصري وتطوير مؤسسات الدولة على رأس الأولويات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تعزيز الاستقرار وتحسين مناخ الاستثمار.

وأضاف أن الدولة نجحت في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات، إلى جانب تطوير قطاعات حيوية عززت من قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود أمام التحديات الإقليمية والدولية.

ولفت إلى أن الاستقرار السياسي الذي تحقق بعد 3 يوليو كان العامل الأساسي الذي سمح بإطلاق خطط تنموية طويلة المدى، تستهدف تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

القيادة الاستراتيجية تتوج مسيرة بناء مؤسسات الجمهورية الجديدة منذ بيان 3 يوليو

وأضاف كشر أن تزامن الاحتفال بذكرى بيان 3 يوليو هذا العام مع الحدث الوطني المرتقب والمتمثل في افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة، يعكس حجم التطور الذي شهدته الدولة في بناء مؤسساتها وتعزيز قدراتها الاستراتيجية.

وأوضح أن هذا التطور يؤكد أن الجمهورية الجديدة تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر قوة وحداثة، في إطار رؤية شاملة تستهدف حماية الأمن القومي ودعم مسيرة التنمية.

وشدد على أن العاصمة الإدارية الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا لما وصلت إليه الدولة المصرية من تقدم في التخطيط العمراني وتطوير البنية الأساسية، كما تمثل رمزًا لقدرة المصريين على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق أعلى المعايير العالمية.

وأكد أن العاصمة الجديدة ليست مجرد توسع عمراني، بل تعبير واضح عن فلسفة الدولة الحديثة القائمة على التخطيط طويل الأمد وبناء مؤسسات أكثر كفاءة ومرونة.

واختتم محمد مصطفى كشر بيانه بالتأكيد على أن ذكرى الثالث من يوليو تمثل نقطة انطلاق لمسيرة بناء مستمرة، أثبتت خلالها الدولة المصرية قدرتها على تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات في مختلف المجالات، داعيًا إلى مواصلة العمل بروح المسؤولية والوحدة الوطنية للحفاظ على المكتسبات واستكمال مسيرة التنمية الشاملة.