مأساة في نادي وادي دجلة.. في لحظة صادمة أعادت فتح ملف الحوادث داخل المنشآت الرياضية الخاصة، خيّم الحزن على الوسط السينمائي بعد وفاة المنتج الفني ياسر صبحي، إثر حادث مأساوي داخل أحد فروع نادي وادي دجلة الرياضي بمدينة السادس من أكتوبر، في واقعة لا تزال تفاصيلها محل تحقيق من الجهات المختصة وسط تضارب الروايات في الساعات الأولى لوقوعها.
السقوط المفاجئ.. بداية القصة داخل حمام السباحة
بداية الواقعة، وفق ما كشفته التحريات الأولية، تعود إلى بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة يفيد بوجود حالة وفاة داخل النادي.
وعلى الفور انتقلت قوة أمنية وسيارات إسعاف إلى المكان، حيث تبين وفاة المنتج السينمائي ياسر صبحي داخل محيط حمام السباحة.
وبحسب المعاينات الأولية، لم تكن الواقعة – كما أشيع في البداية، حالة غرق تقليدية، بل تشير التحريات إلى أن الراحل اختل توازنه أثناء سيره بجوار حمام السباحة، ما أدى إلى سقوطه وارتطام رأسه بحافة أو أرضية المسبح، وهو ما تسبب في إصابة بالغة أفقدته الوعي في الحال.
ورغم نقله سريعًا إلى المستشفى ومحاولات الإنعاش، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته.
تحقيقات موسعة وتحفظ على الكاميرات
باشرت النيابة العامة التحقيقات فورًا، وقررت اتخاذ عدة إجراءات من بينها:
- انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان السبب الدقيق للوفاة
-طلب تحريات المباحث حول ملابسات الحادث
-التحفظ على كاميرات المراقبة داخل النادي ومحيطه
-الاستماع إلى أقوال العاملين والشهود
وذلك في محاولة لحسم الجدل الدائر حول الواقعة، وتحديد ما إذا كانت هناك أي شبهة جنائية من عدمه، في ظل حالة من الترقب داخل الأوساط الفنية.
نعي رسمي وحزن في الوسط السينمائي
من جانبها، نعت نقابة المهن السينمائية المنتج الراحل ياسر صبحي، مشيدة بسيرته المهنية، ومقدمة التعازي لأسرته، وخاصة شقيقه المنتج نبيل صبحي، داعية له بالرحمة والمغفرة ولذويه بالصبر والسلوان.
كلاكيت تاني مرة حوادث نادي وادي دجلة
وفي سياق متصل، تعود إلى الواجهة واقعة أخرى شهدها محيط النادي نفسه في وقت سابق، بعدما تلقت غرفة عمليات الجيزة بلاغًا بوقوع مشاجرة أمام أحد الأندية بمدينة السادس من أكتوبر، أسفرت عن سقوط قتيل ومصاب.
وانتقلت على الفور قوات المباحث إلى موقع البلاغ، حيث عُثر على جثمان الفنان سعيد مختار، البالغ من العمر 56 عامًا، بينما أُصيب زوج طليقته البالغ 61 عامًا، وتم نقل المصاب والجثمان إلى المستشفى لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وكشفت التحريات الأولية أن الواقعة بدأت عندما توجه الفنان الراحل إلى النادي لرؤية نجله البالغ من العمر 9 سنوات، وأثناء وجوده لاحظ تواجد طليقته داخل سيارة بصحبة زوجها العرفي، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية تطورت سريعًا إلى اشتباك انتهى باستخدام سلاح أبيض، أسفر عن إصابته التي أودت بحياته داخل المستشفى.
كما أوضحت التحريات أن العلاقة بين الراحل وطليقته كانت تشهد خلافات ممتدة منذ فترة، وأن لحظة اللقاء المفاجئ كانت الشرارة التي فجّرت الموقف، لتتحول المشادة إلى واقعة دامية انتهت بمأساة هزّت الوسط الفني وقتها، وأثارت جدلًا واسعًا حول تفاصيلها.
للمزيد اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا
