شهد مضيق هرمز تراجعًا في أعداد السفن العابرة خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع موجة التصعيد المتصاعدة في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لتقرير صادر عن هيئة رصد وتتبع الأنشطة التجارية وحركة السفن "كبلر".
وأوضح التقرير أن عدد السفن التي عبرت المضيق أمس الخميس بلغ 22 سفينة فقط، مقارنة بـ30 سفينة مرت عبر الممر الملاحي الحيوي يوم الأربعاء، في مؤشر على انخفاض وتيرة حركة الشحن البحري في المنطقة.
انخفاض عبور السفن بعد موجة التصعيد الأخيرة
وأشار تقرير "كبلر"، الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إلى أن حركة العبور عبر مضيق هرمز شهدت تراجعًا مقارنة بالأسبوع السابق، إذ بلغ عدد السفن التي مرت عبر المضيق يوم الخميس من الأسبوع الماضي 48 سفينة، وذلك قبل اندلاع موجة القتال الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتعد هيئة "كبلر" من أبرز الجهات المتخصصة في تحليل أسواق السلع العالمية ومتابعة حركة الشحن البحري، حيث توفر بيانات حول تدفقات التجارة والطاقة والنقل البحري حول العالم.
مضيق هرمز تحت تأثير التوترات الإقليمية
وبحسب التقرير، فإن إجمالي عدد السفن العابرة للمضيق تراجع منذ وصول حركة الملاحة إلى أعلى مستوياتها في منتصف يونيو الماضي، بالتزامن مع توقيع واشنطن وطهران اتفاقًا إطاريًا كان يهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية بين الجانبين.
ويأتي انخفاض حركة السفن عبر مضيق هرمز في وقت يشهد فيه الممر الملاحي الاستراتيجي اهتمامًا دوليًا واسعًا، نظرًا لدوره الرئيسي في نقل إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة البحرية بين الخليج والأسواق الدولية.
الأوقاف الفلسطينية توثق تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات
