في إطار جهود الدولة لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتحقيق التغطية الصحية الشاملة، استعرضت وزارة التضامن الاجتماعي تجربتها في تطوير برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة»، باعتباره أحد أهم أدوات الاستثمار في الإنسان، وذلك خلال مشاركتها في ورشة «بناء القدرات حول الحماية الصحية الاجتماعية» التي نظمتها منظمة العمل الدولية، حيث أكدت الوزارة أن البرنامج لم يعد يقتصر على تقديم الدعم النقدي، بل أصبح نموذجًا متكاملًا يربط بين الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية والتعليم والتنمية البشرية.
نوصى بقراءة:
مراكز للتمور والزيتون والنباتات الطبية وأسواق حضرية في 4 محافظات
مشاركة رفيعة المستوى في ورشة منظمة العمل الدولية
شارك الأستاذ رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية وبرامج دعم شبكات الأمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي والتنمية البشرية، ومدير برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة»، في جلسة نقاشية رفيعة المستوى نظمتها منظمة العمل الدولية على هامش ختام ورشة بناء القدرات حول الحماية الصحية الاجتماعية، بمشاركة عدد من الخبراء والمسؤولين المعنيين بتطوير نظم الحماية الاجتماعية.
استعراض جهود الوزارة في تطوير «تكافل وكرامة»
واستعرض رأفت شفيق جهود وزارة التضامن الاجتماعي في مجال الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن برنامج «تكافل وكرامة» يشهد تطورًا مستمرًا، خاصة فيما يتعلق بتوسيع مظلة الحماية الصحية للأسر المستفيدة، بما يسهم في فتح آفاق جديدة نحو تحسين الصحة، وتوفير الفرص، وترسيخ قيم الكرامة الإنسانية، في إطار رؤية الدولة لبناء نظام حماية اجتماعية أكثر شمولًا واستدامة.
من الدعم النقدي إلى الاستثمار في الإنسان
وأكد مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي أن كل أسرة تستحق فرصة للحياة الكريمة والازدهار، موضحًا أن برنامج «تكافل وكرامة» نجح في تحويل المساعدات الاجتماعية إلى مسار متكامل يقود إلى حياة أكثر صحة ومجتمعات أكثر قوة، من خلال الربط بين الأسر الأولى بالرعاية ومنظومة التأمين الصحي الشامل، إلى جانب تشجيع المتابعة الصحية الدورية، وتطعيم الأطفال، ورعاية الأمومة، والانتظام في التعليم، ليصبح البرنامج استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري وليس مجرد وسيلة للدعم النقدي.
التأمين الصحي والتعليم ركيزتان للحماية الاجتماعية
وأوضح شفيق أن إدراج الأسر المستفيدة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، وضمان استمرار الأطفال في التعليم، وإتاحة خدمات صحية عالية الجودة للمواطنين، تمثل خطوات أساسية نحو تحقيق الحماية الاجتماعية الشاملة، وتعزيز التنمية البشرية، وبناء مستقبل يضمن وصول الخدمات الأساسية إلى جميع الفئات دون استثناء، بما يتماشى مع أهداف الدولة في تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين جودة الحياة
مشاركة مصر في ورشة دولية حول الحماية الصحية الاجتماعية
شاركت وزارة التضامن الاجتماعي في ورشة “بناء القدرات حول الحماية الصحية الاجتماعية” التي نظمتها منظمة العمل الدولية، حيث شارك الأستاذ رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية وبرامج دعم شبكات الأمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي والتنمية البشرية، ومدير برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة»، في جلسة نقاشية رفيعة المستوى عُقدت على هامش ختام فعاليات الورشة.
استعراض جهود «تكافل وكرامة» في توسيع الحماية الاجتماعية
استعرض رأفت شفيق جهود وزارة التضامن الاجتماعي في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن برنامج «تكافل وكرامة» يواصل توسيع مظلة الحماية الصحية للأسر المستفيدة، بما يفتح آفاقًا جديدة نحو تحسين الصحة، وتعزيز الفرص، وترسيخ الحياة الكريمة.
ربط الدعم النقدي بالتأمين الصحي والتعليم
وأوضح مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي أن البرنامج لم يعد يقتصر على تقديم الدعم النقدي، بل أصبح نموذجًا متكاملًا للاستثمار في الإنسان، من خلال الربط بين الأسر الأولى بالرعاية ومنظومة التأمين الصحي الشامل، مع تشجيع المتابعة الصحية الدورية، وتطعيم الأطفال، ورعاية الأمومة، والالتزام بانتظام الأبناء في التعليم.
الاستثمار في الإنسان وتعزيز رأس المال البشري
وأكد شفيق أن كل أسرة تُدرج ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، وكل طفل يستكمل تعليمه، وكل مواطن يحصل على خدمات صحية ذات جودة، يمثل خطوة جديدة نحو تحقيق الحماية الاجتماعية الشاملة، وتعزيز رأس المال البشري، وبناء مستقبل أكثر عدالة لا يُترك فيه أحد خلف الركب
نوصى بقراءة :
