معرض ديارنا.. بين خيوط السجاد اليدوي، ونقوش النحاس، وألوان الخوص والزجاج المعشق، تتجسد حكايات آلاف الأسر المصرية التي وجدت في «ديارنا» نافذتها نحو الحياة الكريمة.

فالمعرض الذي انطلق قبل أكثر من ستة عقود لم يعد مجرد سوق للمنتجات التراثية، بل تحول إلى أحد أهم مشروعات الدولة للتمكين الاقتصادي، ومنصة وطنية كبرى تعكس حرص وزارة التضامن الاجتماعي على دعم الأسر المنتجة والحرفيين، وحماية الهوية المصرية من الاندثار، وتحويل التراث إلى قوة اقتصادية تخلق فرص العمل وتفتح أسواقًا جديدة أمام الإبداع المصري.

معرض ديارنا بالساحل الشمالي 

وفي قلب الساحل الشمالي، لا يفتتح معرض جديد فحسب، بل تُفتح أبواب الأمل أمام آلاف الأسر المصرية التي حولت التراث إلى مصدر للرزق والإبداع.

فمعرض «ديارنا» لم يعد مجرد حدث موسمي لعرض المنتجات اليدوية، وإنما أصبح قصة نجاح وطنية تجسد إيمان الدولة بأن الحرف التقليدية كنز اقتصادي وثقافي قادر على صناعة التنمية وتمكين الإنسان.

ديارنا رحلة نجاح ستين عامًا

وعلى مدار أكثر من ستين عامًا، نجح «ديارنا» في أن يتحول إلى أكبر وأقدم منصة مصرية للحرف اليدوية والتراثية، ومن أحد أبرز مشروعات وزارة التضامن الاجتماعي في مجال التمكين الاقتصادي، حيث يمنح آلاف الحرفيين والأسر المنتجة فرصة الوصول المباشر إلى الأسواق، ويعيد إحياء الصناعات التراثية المهددة بالاندثار، ويفتح آفاقًا جديدة للمرأة المعيلة والشباب وذوي الهمم نحو الاستقلال الاقتصادي والمشاركة الفاعلة في التنمية.

مصر بتتكلم حرفي

وتأتي النسخة الجديدة من المعرض تحت شعار «مصر بتتكلم حرفي»، لتؤكد أن كل قطعة تُعرض داخل «ديارنا» ليست مجرد منتج يدوي، بل حكاية تراث، ورسالة صمود، ودليل على حرص وزارة التضامن الاجتماعي على تحويل الإبداع المصري إلى قوة إنتاجية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على الهوية الثقافية المصرية.

"مصر بتتكلم حرفي".. هكذا يترجم معرض «ديارنا» رؤية الدولة في تحويل التراث إلى قوة اقتصادية منتجة، وتحويل الحرف اليدوية من مجرد موروث ثقافي إلى صناعة قادرة على خلق فرص العمل وتحقيق التمكين الاقتصادي لآلاف الأسر المصرية.

فعلى مدار أكثر من ستة عقود، لم يعد معرض «ديارنا» مجرد سوق موسمي لعرض المنتجات التراثية، بل أصبح أكبر وأقدم منصة وطنية للحرف اليدوية في مصر، وواحدًا من أبرز أدوات وزارة التضامن الاجتماعي لدعم الأسر المنتجة والحرفيين وصغار المنتجين، وفتح آفاق جديدة أمامهم للوصول إلى الأسواق وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

وزيرة التضامن تعزز أهمية معرض ديارنا 

وتواصل وزارة التضامن الاجتماعي، بقيادة الدكتورة مايا مرسي، تعزيز هذا الدور من خلال إطلاق النسخة الجديدة من معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» بمنطقة مارينا 4 بالساحل الشمالي، خلال الفترة من الأول من يوليو وحتى 31 أغسطس، بمشاركة أكثر من 450 عارضًا وعارضة يمثلون ما يزيد على 25 ألف أسرة منتجة مستفيدة، في تأكيد واضح على حرص الدولة على دعم الاقتصاد الإبداعي وتمكين الفئات الأولى بالرعاية.

ويجسد المعرض فلسفة وزارة التضامن الاجتماعي في تحقيق التمكين الاقتصادي المستدام، إذ يوفر منصة تسويقية مباشرة للحرفيين والأسر المنتجة بعيدًا عن الوسطاء، بما يسهم في زيادة دخولهم وتحسين مستويات معيشتهم، إلى جانب دعم المرأة المعيلة والشباب وسكان القرى والمناطق الحدودية ودمج ذوي الهمم في العملية الإنتاجية.

كما يؤدي «ديارنا» دورًا وطنيًا وثقافيًا بالغ الأهمية، من خلال الحفاظ على الهوية المصرية وصون الحرف التراثية من الاندثار، مثل السجاد والكليم اليدوي، والخزف والفخار، والنحاس، والخوص، والزجاج المعشق، والمنتجات الجلدية والخشبية، ليصبح المعرض نافذة تعكس ثراء التراث المصري وتنوعه أمام الجمهور المصري والعربي.

ومنذ انطلاقه عام 1964، نجح «ديارنا» في ترسيخ مكانته كأحد أكبر معارض الحرف اليدوية في مصر، متحولًا إلى مشروع تنموي متكامل يربط بين التراث والتنمية، وبين الإبداع والاقتصاد، ليؤكد أن دعم الحرفيين والأسر المنتجة لم يعد مجرد مساندة اجتماعية، بل استثمار حقيقي في الإنسان المصري وفي قدرته على الإنتاج والحفاظ على هوية وطنه.