أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن مشروع قناة السويس الجديدة مثل نقطة تحول استراتيجية في تاريخ المجرى الملاحي، بعدما نجح في مضاعفة الطاقة الاستيعابية للقناة وتعزيز قدرتها على استيعاب الزيادة المتنامية في حركة التجارة العالمية، بما أعاد ترسيخ مكانتها باعتبارها الشريان الملاحي الأهم عالميًا.

مشروع قناة السويس الجديدة حافظ على ريادته في حركة التجارة الدولية

وأوضح ربيع، خلال لقائه ببرنامج «مال وأعمال»، أن قناة السويس الجديدة أسهمت في إحباط المخططات التي استهدفت إيجاد مسارات بديلة تنافس القناة، مؤكدًا أن المشروع عزز من كفاءة الممر الملاحي ورفع قدرته التنافسية، بما حافظ على ريادته في حركة التجارة الدولية.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن قناة السويس أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات العالمية، لافتًا إلى أنها لم تتأثر بتداعيات جائحة كورونا، بل واصلت تحقيق معدلات أداء قوية، حيث سجلت حركة عبور السفن نموًا بلغ 8% خلال تلك الفترة، في انعكاس واضح لثقة المجتمع الملاحي العالمي في القناة وكفاءة الخدمات التي تقدمها.

وشدد الفريق أسامة ربيع على أن هيئة قناة السويس تواصل تنفيذ خطط التطوير والتحديث للحفاظ على تنافسية المجرى الملاحي، وتعزيز قدرته على استيعاب مختلف الأجيال الحديثة من السفن، بما يدعم مكانة القناة كأحد أهم ركائز التجارة العالمية.