«رحلة علاج تتحول إلى معاناة».. مريض بورم في النخاع الشوكي يستغيث بعد تعثر حصوله على أوراق العلاج بمعهد ناصر
استغاثة عاجلة من مواطن مريض بورم في النخاع الشوكي، يؤكد أنه واجه سلسلة من التعقيدات أثناء محاولته استكمال إجراءات العلاج والاستعداد لإجراء عملية زرع نخاع، وسط ما وصفه بمعاملة زادت من معاناته وأرهقت أسرته، مطالبًا وزارة الصحة والجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنقاذه وتسهيل حصوله على المستندات والبيانات الطبية اللازمة لاستكمال رحلة علاجه.
مريض يكشف معاناته مع معهد ناصر
قال المواطن هشام رشاد عبد الحميد الفيشاوي، مريض بورم في النخاع الشوكي: إنه توجه إلى معهد ناصر لاستكمال إجراءات إجراء عملية زرع نخاع، إلا أنه فوجئ، بحسب روايته، بطلب الحصول على بعض الأوراق والبيانات المتعلقة بعلاجه من مستشفى الهلال بشبين الكوم، باعتبارها جهة تلقيه العلاج.
وأوضح المواطن أنه توجه إلى الصيدلية بالمستشفى للاستفسار عن عدد الجرعات ونوع العلاج الذي يتلقاه، إلا أنه فوجئ، وفقًا لما ذكره، بعدم حصوله على البيانات المطلوبة، الأمر الذي دفعه للتوجه إلى طبيبة الأورام للاستفسار عن كيفية استخراج الأوراق اللازمة.
وأضاف أنه تم توجيهه إلى المكتب المختص بتسجيل تذكرة الدخول، إلا أنه أكد أن الموظفة هناك لم تتمكن من توفير البيانات المطلوبة له، بحجة صعوبة استخراجها من الدفاتر، بحسب روايته.
المريض: أنا مش طالب المستحيل.. أنا عايز ورقي عشان أكمل علاجي
وأشار هشام إلى أنه لم يجد أمامه سوى التوجه إلى مديرة المستشفى لعرض مشكلته وطلب مساعدتها، إلا أنه فوجئ، بحسب أقواله، بإبلاغه من جانب السكرتير بأنها غير موجودة، في الوقت الذي يؤكد فيه المواطن أن العاملين وأفراد الأمن بالمستشفى كانوا يؤكدون - على حد قوله - وجودها، مستندين إلى وجود سيارتها داخل المستشفى.
ويقول المواطن إن هذه الإجراءات جعلته يشعر بأنه يواجه معركة إضافية في وقت يعاني فيه من مرض خطير ويحتاج إلى سرعة استكمال الإجراءات الطبية دون تعطيل.
وتساءل المريض: كيف يمكن لمريض يعاني من ورم في النخاع الشوكي أن يتحمل كل هذه المشقة من أجل الحصول على بيانات وأوراق مرتبطة بعلاجه؟ مؤكدًا أن مطلبه الأساسي هو الحصول على مستنداته وبيانات علاجه حتى يتمكن من استكمال الإجراءات الطبية المطلوبة بمعهد ناصر.
استغاثة إلى وزارة الصحة والجهات الرقابية
وناشد المواطن وزارة الصحة والسكان والجهات المعنية والرقابية سرعة التدخل لفحص شكواه، والتأكد من حقيقة ما تعرض له، والعمل على تمكينه من الحصول على كافة بياناته الطبية والمستندات اللازمة لاستكمال علاجه، خاصة أن حالته المرضية تتطلب - بحسب إفادته - سرعة التعامل وعدم تعطيل الإجراءات.
كما طالب بمراجعة آليات حصول المرضى على ملفاتهم وبياناتهم الطبية، بما يضمن عدم تحول الإجراءات الإدارية إلى عبء إضافي على المرضى، لا سيما أصحاب الحالات الحرجة الذين يقضون وقتهم بين المستشفيات والأقسام المختلفة بحثًا عن العلاج.

«أغيثونا.. أنا مريض بورم في النخاع الشوكي وعايز أكمل علاجي».. بهذه الكلمات اختتم هشام رشاد استغاثته، مطالبًا بسرعة التدخل لإنهاء معاناته وتمكينه من استكمال علاجه.
