​في إطار خطة وزارة التربية والتعليم، لتطوير منظومة التعليم وتأهيل الكوادر البشرية، انطلقت اليوم الأحد، فعاليات التدريب المهني لمعلمي العلوم بإدارة نجع حمادي التعليمية شمال محافظة قنا. حيث يهدف التدريب إلى تأهيل المعلمين على نظام البكالوريا للمرحلة الثانوية، إلى جانب التدريب على المنهج الحديث للمرحلة الابتدائية، وذلك تحت رعاية الأستاذ طارق محمد سعد الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، وبمتابعة الأستاذ أحمد عبد المحسن، وكيل المديرية، وإشراف الأستاذ محمد يوسف الزقيم مدير عام الإدارة. 

متابعة ميدانية لتأهيل الكوادر التعليمية

تابع الأستاذ محمد يوسف الزقيم، مدير عام إدارة نجع حمادي التعليمية، انتظام سير التدريبات بقاعات مدرسة الشهيد خيرت القاضي الثانوية بنين بنجع حمادي.


وأكد "الزقيم" خلال متابعته على أهمية هذه التدريبات في مواكبة التطور المتسارع في المناهج الدراسية، مشدداً على ضرورة تحقيق الاستفادة القصوى من المحتوى المقدم لنقل أثره داخل الفصول الدراسية بما يخدم مصلحة الطالب في المقام الأول.


تفاصيل التدريب والفئات المستهدفة

​من جانبه، أوضح الأستاذ محمد صلاح الدين، موجه أول العلوم بتعليم نجع حمادي والمشرف على تنفيذ التدريب، أن البرنامج التدريبي يستهدف قطاعاً عريضاً من المعلمين، ويشمل، جميع معلمي مادتي الكيمياء والفيزياء، ومن ​المرحلة الابتدائية: اختيار معلمين اثنين من كل مدرسة ابتدائية لضمان انتشار الخبرات وتعميم الفائدة.


​وأشار "صلاح الدين" إلى أن الفعاليات تنعقد على مدار يومي الأحد والإثنين 16 و17 أغسطس، ويقوم بالتدريب نخبة من المدربين المعتمدين الذين تلقوا تدريبات مكثفة بالقاهرة في وقت سابق. ويحظى التدريب بمعاونة تنظيمية مميزة من الأستاذ عبد الرحيم يحيى، موجه الكيمياء، والأستاذة تغريد حمادي إسماعيل، مدير مركز التنمية البشرية بالإدارة.

البكالوريا المصرية.. رؤية متطورة لبناء جيل مبتكر

​يأتي إدراج نظام البكالوريا في قلب التدريبات الحالية انعكاساً لاستراتيجية الدولة نحو إحداث نقلة نوعية في مرحلة التعليم الثانوي. 


 ويمثل هذا النظام ركيزة أساسية، من حيث الانتقال من التعليم القائم على الحفظ والتلقين إلى آفاق التفكير النقدي، والتحليل المنطقي، والبحث العلمي المتقدم في علوم الفيزياء والكيمياء، و إعداد خريجين قادرين على المنافسة إقليمياً ودولياً من خلال مناهج تضاهي النظم التعليمية العالمية المتقدمة، مع التركيز على التجارب العملية والربط المباشر بين المفاهيم العلمية وتطبيقاتها التكنولوجية الحديثة، فضلا عن إكساب الطلاب مهارات حل المشكلات واتخاذ القرار، بما يؤهلهم بشكل كامل لمتطلبات الجامعات الحديثة واحتياجات سوق العمل المستقبلي.