لتوحيد مواعيد الإجازات الرسمية في مختلف قطاعات الدولة

أعلن وزير العمل حسن رداد، أن يوم الخميس الموافق 27 أغسطس 2026 سيكون إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين المخاطبين بأحكام قانون العمل الصادر بالقانون رقم 14 لسنة 2025، وذلك بمناسبة المولد النبوي الشريف، بدلًا من يوم الثلاثاء الموافق 25 أغسطس 2026، مع استمرار أعمال الامتحانات، إن وجدت، وفقًا للمواعيد المحددة من جانب السلطة المختصة.

ويأتي قرار منح الإجازة يوم الخميس بدلًا من الثلاثاء، في إطار الحرص على توحيد مواعيد الإجازات الرسمية في مختلف قطاعات الدولة، تحقيقًا للغايات الاجتماعية والقومية المرتبطة بالمناسبات والأعياد الرسمية.

وأوضح وزير العمل أن القرار يستند إلى أحكام المادة 129 من قانون العمل رقم 14 لسنة 2025، التي تنص على حق العامل في إجازة بأجر كامل خلال العطلات والأعياد والمناسبات التي يصدر بتحديدها قرار من الوزير المختص، وكذلك قرار وزير العمل رقم 294 لسنة 2025 بشأن تحديد العطلات والأعياد والمناسبات التي تعتبر إجازة بأجر كامل للعمال، والذي يتضمن اعتبار المولد النبوي الشريف من المناسبات التي يستحق عنها العامل إجازة مدفوعة الأجر.

ويأتي ذلك أيضًا اتساقًا مع قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2522 لسنة 2026، الذي نص على أن يكون يوم الخميس الموافق 27 أغسطس 2026 إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية وشركات القطاع العام وشركات قطاع الأعمال العام، بدلًا من يوم الثلاثاء الموافق 25 أغسطس 2026، بمناسبة المولد النبوي الشريف.

ويحق لصاحب العمل تشغيل العامل في يوم الإجازة إذا اقتضت ظروف العمل ذلك، على أن يستحق العامل، في هذه الحالة، بالإضافة إلى أجره عن هذا اليوم، مثلي هذا الأجر، أو أن يُمنح يومًا آخر عوضًا عنه، بناءً على طلب كتابي من العامل يُودع في ملفه.

وشدد وزير العمل على أهمية التزام جهات العمل بأحكام القرار ووضعها موضع التنفيذ، حيث وجّه رؤساء الإدارات المركزية بديوان عام الوزارة ومديري مديريات العمل، كلٌّ في نطاق اختصاصه، إلى نشر أحكام القرار في مواقع العمل والإنتاج التابعة لهم، والتأكيد على الالتزام بتنفيذها.

ويؤكد القرار حرص وزارة العمل على تحقيق التنسيق بين مختلف قطاعات الدولة، وضمان حصول العاملين على حقوقهم المقررة قانونًا، بما يعزز استقرار علاقات العمل ويحافظ على التوازن بين مصالح أصحاب الأعمال وحقوق العمال.