يبدأ ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني هذا الموسم وسط تحديات مبكرة فرضت نفسها على حسابات الجهاز الفني، بعدما اضطر الفريق الملكي إلى التعامل مع غياب عدد من لاعبيه قبل المواجهة المنتظرة خارج ملعبه.

غيابات ريال مدريد أمام إسبانيول في افتتاح الدوري الإسباني

وأعلن جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، القائمة الرسمية المستدعاة لمواجهة إسبانيول، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني، والتي شهدت غياب سبعة لاعبين عن المباراة لأسباب مختلفة.

وضمت قائمة الغائبين كلًا من إيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، وراؤول أسينسيو، وتياجو بيتارش، وأوريلين تشواميني، وإندريك، ورودريغو، في ضربة تقلص الخيارات المتاحة أمام المدرب البرتغالي، خاصة في ظل تنوع مراكز اللاعبين الغائبين.

ويأتي غياب بعض هذه الأسماء بسبب استمرارهم في مرحلة التعافي من الإصابات التي لحقت بهم، بينما لم يصل عدد آخر من اللاعبين إلى الجاهزية البدنية والفنية المطلوبة للمشاركة في المواجهة، ليجد مورينيو نفسه أمام قائمة محدودة نسبيًا.

وتزداد صعوبة المهمة بالنسبة للمدرب البرتغالي في ظل أهمية المباراة بالنسبة إلى ريال مدريد، الذي يسعى إلى تحقيق انطلاقة قوية في مشواره بالمسابقة، بعدما تأجلت مباراته في الجولة الأولى.

وكان قرار تأجيل مباراة ريال مدريد في افتتاح الدوري قد جاء من أجل منح الفريق فترة إعداد أطول، خصوصًا في ظل تأخر عدد من لاعبيه في العودة إلى التدريبات، عقب مشاركتهم في أدوار متقدمة من بطولة كأس العالم.

ويخوض الفريق الملكي مواجهة إسبانيول خارج ملعبه، وهو ما يضيف تحديًا آخر أمام مورينيو ولاعبيه، في ظل رغبة أصحاب الأرض في استغلال عامل الجمهور وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب الدوري.

ويعمل مورينيو على إيجاد التوليفة المناسبة لتعويض الغيابات، خاصة أن بعض العناصر المستبعدة تمثل خيارات مهمة في الخط الخلفي ووسط الملعب والهجوم، ما يتطلب من المدير الفني الاستفادة القصوى من اللاعبين المتاحين.

ويبرز إيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي ضمن الغائبين عن الخط الدفاعي، بينما يمثل غياب تشواميني وراؤول أسينسيو وتياجو بيتارش نقصًا إضافيًا في الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، في الوقت الذي يتواصل فيه غياب إندريك ورودريجو عن الخط الهجومي.

ورغم هذه الغيابات، يمتلك ريال مدريد قائمة قوية تضم مجموعة كبيرة من النجوم القادرين على تعويض الغائبين، وهو ما يمنح مورينيو أكثر من خيار لإدارة المباراة ووضع التشكيل الذي يراه مناسبًا لمواجهة أسلوب إسبانيول.

وتحظى المباراة باهتمام كبير من جماهير ريال مدريد، التي تنتظر الظهور الرسمي الأول للفريق في الدوري الإسباني، خاصة مع التغييرات التي شهدتها صفوف الفريق خلال الفترة الماضية والطموحات الكبيرة التي يحملها النادي في الموسم الجديد.

وسيكون مورينيو أمام اختبار مبكر لمعرفة مدى قدرة فريقه على التعامل مع ضغط المباريات والغيابات، وتحقيق نتيجة إيجابية رغم عدم اكتمال صفوفه، في انتظار عودة العناصر الغائبة إلى المجموعة خلال الفترة المقبلة.

وتبقى النقاط الثلاث هي الهدف الأساسي لريال مدريد، إذ يسعى الفريق إلى توجيه رسالة مبكرة إلى منافسيه، والتأكيد على قدرته على المنافسة بقوة، رغم البداية المتأخرة والغيابات التي فرضت نفسها على حسابات الجهاز الفني.