أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية تنفذ ضربات تستهدف مواقع إيرانية بالقرب من مضيق هرمز، في وقت تواصل فيه واشنطن تشديد إجراءات الحصار البحري المفروض على إيران، وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تقصف أهدافًا إيرانية قرب مضيق هرمز، دون أن يكشف، في التصريحات المتاحة، عن طبيعة الأهداف التي جرى استهدافها أو حجم الأضرار الناجمة عن الضربات.

وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الثلاثاء، أن القوات الأمريكية أعادت توجيه 84 سفينة تجارية، وعطلت 3 سفن، كما صعدت على متن سفينتين أخريين، وذلك ضمن الإجراءات التي تنفذها واشنطن لضمان الامتثال للحصار البحري الذي تفرضه على إيران.

سنتكوم: استمرار عمليات الحصار البحري على إيران

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية، في منشور عبر منصة «إكس»، أن هذه الإجراءات نُفذت حتى الأول من سبتمبر الجاري، مشيرة إلى استمرار القوات الأمريكية في تنفيذ عمليات الحصار البحري في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في ظل تشديد الولايات المتحدة إجراءاتها البحرية في محيط مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، والذي يمثل شريانًا رئيسيًا لحركة ناقلات النفط والتجارة البحرية بين الخليج وبقية الأسواق العالمية.

ونشرت «سنتكوم» صورة تظهر بحارًا أمريكيًا أثناء توجيهه عملية إقلاع مروحية من طراز «UH-1Y Venom» من على متن سفينة الهجوم البرمائي «يو إس إس بوكسر» (LHD 4)، خلال إبحارها في بحر العرب، في إطار العمليات المرتبطة بالحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.

وتشير الإجراءات التي أعلنتها القيادة المركزية الأمريكية إلى اتساع نطاق العمليات البحرية الأمريكية، مع استمرار إعادة توجيه السفن التجارية والتعامل مع السفن التي تعتبرها واشنطن غير ملتزمة بالإجراءات المفروضة ضمن الحصار.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من انعكاس التطورات الميدانية على أمن الملاحة الدولية وحركة التجارة والطاقة عبر مضيق هرمز.

أزمة تجنيد «الحريديم» تتصاعد.. مواجهات وقطع طرق في تل أبيب

حرب بلا حدود.. كيف امتدت تداعيات المواجهة الأمريكية الإيرانية...