في إطار الدور التاريخي والإنساني الراسخ للدولة المصرية، في دعم القضية الفلسطينية ومساندة الأشقاء في قطاع غزة، أطلق الهلال الأحمر المصري، في الساعات الأولى من صباح اليوم، قافلة المساعدات الإنسانية الشاملة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» في نسختها رقم 270.
إجمالي المساعدات المصرية يتجاوز مليون طن.. و75 ألف متطوع يواصلون العمل على الحدود منذ بدء الأزمة
تأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهود الدولة كآلية وطنية أساسية لتنسيق وتيسير تدفق القوافل الإغاثية الموجهة لأهالي القطاع للتخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية التي يواجهونها.

وصرح مصدر مسؤول بالهلال الأحمر المصري، بأن القافلة الجديدة تحمل على متنها أكثر من 3209 أطنان من المساعدات المتنوعة والمجهزة بأعلى معايير الجودة اللوجستية. وأوضح المصدر أن الشحنات تضم تشكيلة موسعة من السلال الغذائية الأساسية، والمواد الإغاثية الطارئة، إلى جانب كميات ضخمة من الأدوية العلاجية والمستلزمات الطبية الضرورية لقطاع الصحة.
وأضاف المصدر، أن القافلة تم تزويدها بالمواد البترولية والطاقة اللازمة لضمان استمرار تشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية والخدمية داخل قطاع غزة، والتي تعاني نقصاً حاداً في الوقود.
يُذكر أن فرق الهلال الأحمر المصري تحافظ على تواجدها الميداني المكثف على الحدود منذ اليوم الأول لاندلاع الأزمة، وسط جاهزية تامة ومستمرة للمراكز اللوجستية ومستودعات التخزين التابعة للجمعية.
وقد أسفرت هذه الجهود المتواصلة عن تجهيز وإدخال ما يتجاوز مليون طن من المساعدات الإنسانية والطبية حتى الآن، بدعم ومشاركة ميدانية لأكثر من 75 ألف متطوع من شباب الجمعية الذين يعملون على مدار الساعة لتأمين وصول الدعم للشعب الفلسطيني الشقيقة.
