واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، إذ اقتحمت قوات إسرائيلية قرية المغير وسط الضفة، واحتجزت عددًا من الشبان، بالتزامن مع اقتحام عدة قرى في محافظة رام الله، فيما امتدت اعتداءات المستوطنين إلى الأغوار الشمالية، حيث أقدموا على سرقة خزانات وبراميل تستخدم لتخزين المياه المخصصة لسقي المواشي.

اقتحامات واحتجاز شبان في المغير

وأفادت مصادر محلية بأن قوات إسرائيلية اقتحمت قرية المغير، بهدف حماية مستوطنين رعاة انتشروا بالقرب من منازل المواطنين في الجهة الغربية من القرية.

وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية احتجزت عددًا من الشبان داخل مركبتهم، قبل أن تقتادهم إلى منطقة «شعب اللوز» غربي المغير، وتجبرهم على فتح طريق فرعية كانت مغلقة.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرية عارورة شمال غربي مدينة رام الله، إلى جانب قرى عبوين وجلجليا وعجول شمالي المحافظة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات خلال تلك الاقتحامات.

سرقة خزانات المياه في الأغوار الشمالية

وفي اعتداء منفصل، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أقدموا مساء السبت على سرقة خزانات وبراميل حديدية وبلاستيكية يستخدمها المواطنون في الأغوار الشمالية لتخزين المياه اللازمة لسقي مواشيهم، في ظل ما وصفته المصادر باستمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وكان 14 مقررًا أمميًا قد حذروا في يونيو الماضي من التصاعد الحاد في وتيرة ما وصفوه بـ«إرهاب المستوطنين»، معتبرين أن الاعتداءات، في ظل الدعم والتواطؤ من جانب الدولة الإسرائيلية، تشكل خطرًا وجوديًا على المجتمعات الفلسطينية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وتشير المعطيات الواردة إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وسط اتهامات بارتكاب اعتداءات متكررة تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم، بما يسهم في دفع السكان إلى ترك أراضيهم.

ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، تشهد الضفة الغربية تصاعدًا في الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية، إلى جانب هجمات ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين، في وقت تتواصل فيه التوترات الميدانية في مختلف مناطق الضفة.

من هرمز إلى «مضيق ترامب».. الرئيس الأمريكي يعلن السيطرة على ا...

4354 شهيدًا و12 ألف جريح حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان م...