طرح حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين ورئيس اتحاد الفلاحين الوفديين، رؤية لحل أزمة تسويق المحاصيل وانخفاض أسعارها، مؤكدًا أن التوسع في التعاقدات الزراعية مع المزارعين يمثل الحل الأمثل لضمان سعر عادل للفلاح قبل بدء موسم الزراعة.
وقال أبو صدام، في تصريح خاص لموقع «خمسة سياسة»، إن مشكلة التسويق وأسعار المحاصيل تتكرر مع كل موسم زراعي، موضحًا أن الفلاح يحتاج إلى معرفة السعر الذي سيبيع به محصوله قبل أن يبدأ في زراعته.
أبو صدام: الفلاح لازم يعرف هيبيع بكام قبل ما يزرع
وأوضح نقيب الفلاحين أن الحل يتمثل في تنفيذ تعاقدات زراعية مع المزارعين، بحيث يكون الفلاح على دراية مسبقًا بالسعر الذي سيحصل عليه مقابل محصوله.
وأضاف أن وجود تعاقد مسبق يساعد المزارع على اتخاذ قرار الزراعة بناءً على حسابات واضحة، ويمنحه قدرًا أكبر من الأمان في مواجهة تقلبات السوق.
وأكد أن الهدف هو ألا يصل سعر المحصول إلى مستوى أقل من تكلفة إنتاجه، بما يضع المزارع أمام خسائر تهدد استمراره في العملية الزراعية.
مواسم يخسر فيها الفلاح
وأشار أبو صدام إلى أن هناك مواسم يواجه فيها الفلاح خسائر بالفعل بسبب انخفاض الأسعار، رغم ارتفاع تكلفة مستلزمات الزراعة.
وقال إن أزمة الأسعار لا يمكن فصلها عن مشكلة التسويق، مشددًا على ضرورة إيجاد آلية تضمن وصول المحصول إلى السوق من خلال منظومة أكثر تنظيمًا، وتمنع تعرض الفلاح للاستغلال.
«ما زلنا في بداية الطريق»
وأكد نقيب الفلاحين أن ما تحقق من دعم للقطاع الزراعي خلال السنوات الماضية لا يعني انتهاء المشكلات، قائلًا إن هناك ملفات لا تزال تحتاج إلى حلول، وعلى رأسها التسويق والأسعار وتكلفة مستلزمات الإنتاج.
وشدد على أن تحقيق سعر عادل للفلاح يمثل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على استمراره في الزراعة، ودعم الأمن الغذائي المصري.
