قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن افتتاح النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 يمثل محطة مهمة في مسار تعزيز الحضور المصري على خريطة الفعاليات الدولية المتخصصة، ويعكس ما تتمتع به الدولة من مقومات تؤهلها لاستضافة تجمعات عالمية في قطاعات ترتبط بالتكنولوجيا والصناعة والأمن والاقتصاد.
معرض العلمين للطيران والفضاء منصة لتعزيز الشراكات الدولية
وأوضح فرحات أن أهمية المعرض لا تقتصر على استعراض أحدث تقنيات الطيران والفضاء، وإنما تمتد إلى ما يتيحه من فرص لبناء شراكات دولية جديدة، وفتح قنوات للتعاون بين الشركات والمؤسسات المصرية ونظيراتها العالمية، بما يمكن أن يدعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات النوعية وتوطين الصناعات والتكنولوجيا المتقدمة.
وأكد أن قطاع الطيران والفضاء يمثل أحد المجالات التي تتداخل فيها الاعتبارات الاقتصادية والتكنولوجية والاستراتيجية، وهو ما يجعل توسيع الشراكات الدولية في هذا القطاع مكسبًا مهمًا للدولة المصرية.
العلمين الجديدة تعزز مكانتها كوجهة للفعاليات العالمية
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستضافة هذا الحدث يحمل دلالة مهمة، في ظل ما أصبحت تمثله المدينة من نموذج للتنمية الحديثة وقدرتها على استضافة الفعاليات الدولية الكبرى.
وأضاف أن نجاح مصر في تنظيم مثل هذه الأحداث يعزز صورتها كوجهة جاذبة للاستثمار والسياحة والمؤتمرات الدولية، ويعكس قدرتها على توفير بنية مناسبة لاستضافة تجمعات متخصصة على مستوى عالمي.
الحضور الدولي يعكس تنامي الثقة في مصر
ولفت فرحات إلى أن الحضور الدولي الواسع في المعرض يعكس تنامي الثقة في مصر كشريك إقليمي يمتلك القدرة على توفير بيئة مستقرة وآمنة للتعاون، مشيرًا إلى أن المشاركة الدولية في فعاليات متخصصة بهذا الحجم تفتح المجال أمام مزيد من الاتصالات بين الشركات والمؤسسات المصرية ونظيراتها الأجنبية.
وأوضح أن القيمة الحقيقية للمعرض لا تتوقف عند أيام انعقاده، وإنما ترتبط بما يمكن أن ينتج عنه من علاقات تعاون واستثمارات ومشروعات جديدة تخدم الاقتصاد والصناعة المصرية.
رضا فرحات: المطلوب تحويل المعرض إلى مشروعات وشراكات مستدامة
وشدد فرحات على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعظيم المردود الاقتصادي والصناعي من المعرض، عبر تحويل اللقاءات والاتصالات التي يشهدها إلى مشروعات واتفاقيات وشراكات مستدامة، بما يدعم الصناعة الوطنية ويرفع من قدرتها على المنافسة.
وأكد أن امتلاك مصر لمنصات دولية بهذا الحجم يمثل فرصة لتعزيز مكانتها ليس فقط كدولة مستضيفة للفعاليات العالمية، وإنما كشريك فاعل في مستقبل صناعات الطيران والفضاء.
معرض العلمين ضمن أدوات تعزيز الحضور المصري
وشدد نائب رئيس حزب المؤتمر على أن معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء يعكس جانبًا من التحول الذي تشهده مصر في إطار الجمهورية الجديدة، حيث أصبحت استضافة الفعاليات الدولية الكبرى جزءًا من أدوات تعزيز الحضور المصري سياسيًا واقتصاديًا، وترسيخ موقعها كمركز إقليمي للتعاون والاستثمار في القطاعات ذات القيمة المضافة.
من استضافة الحدث إلى صناعة العائد
وتتجاوز أهمية معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء مجرد تنظيم فعالية دولية متخصصة، إلى ما يمكن أن تمثله مثل هذه المنصات من فرصة لربط الشركات المصرية بالأسواق العالمية، وجذب الاستثمارات والتكنولوجيا، وفتح مجالات جديدة أمام توطين الصناعات المتقدمة. ويظل التحدي الأساسي في تحويل الحضور الدولي والاتصالات التي يشهدها المعرض إلى نتائج عملية ومشروعات وشراكات طويلة الأجل تعزز موقع مصر في صناعات الطيران والفضاء.
