نظمت لجنة ذوي الإعاقة بحزب الوعي زيارة جديدة إلى المتحف المصري الكبير، خُصصت للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وذلك للمرة الثالثة على التوالي، في إطار حرص الحزب على دعم دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة الثقافية والمجتمعية، وتعزيز حقهم في الوصول إلى المواقع الثقافية والأثرية والاستفادة منها بصورة تتناسب مع احتياجاتهم.
وجاءت الزيارة بدعم ومتابعة من الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، في إطار اهتمام الحزب بملف الأشخاص ذوي الإعاقة، وحرص لجنة ذوي الإعاقة على تنظيم أنشطة وزيارات ثقافية بصورة دورية، بما يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة المشاركة الفاعلة في الحياة العامة والاستفادة من الأنشطة الثقافية.
لجنة ذوي الإعاقة بحزب الوعي تشيد باستقبال المتحف المصري الكبير
وأشادت لجنة ذوي الإعاقة بحفاوة الاستقبال التي حظيت بها المجموعة من جانب إدارة المتحف المصري الكبير، إلى جانب مستوى التنظيم والاهتمام بتوفير تجربة مناسبة للمشاركين.
وأوضحت اللجنة أن إدارة المتحف حرصت على توفير مرشد رافق المشاركين طوال الزيارة، وقدم لهم الشرح والتعريف بالمقتنيات الأثرية، بما يتناسب مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، ويساعدهم على التعرف على تفاصيل المعروضات والاستفادة من الزيارة.
نماذج مجسمة تتيح لذوي الإعاقة البصرية التعرف على المقتنيات
وأعرب المشاركون في الزيارة عن سعادتهم وانبهارهم بمستوى التجهيزات ووسائل الإتاحة التي يوفرها المتحف المصري الكبير، خاصة النماذج المجسمة التي تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية التعرف على عدد من المقتنيات والتماثيل من خلال اللمس.
وتضم أقسام المتحف نماذج مصغرة لعدد من التماثيل والقطع الأثرية، إلى جانب معلومات تعريفية وقصة كل تمثال مكتوبة بطريقة برايل أسفل النموذج، بما يتيح للزائرين من ذوي الإعاقة البصرية التفاعل بصورة مباشرة مع المعروضات والتعرف على جانب من تفاصيل الحضارة المصرية القديمة.
تفاعل كبير من المشاركين خلال الزيارة
وشهدت الزيارة تفاعلًا كبيرًا من المشاركين، الذين حرصوا على لمس النماذج المجسمة والتعرف على تفاصيلها، إلى جانب قراءة المعلومات التعريفية المكتوبة بطريقة برايل.
وأعرب المشاركون عن سعادتهم بالتجربة، مؤكدين أن وسائل الإتاحة الموجودة داخل المتحف أتاحت لهم فرصة الاستمتاع بالزيارة والتعرف على المقتنيات الأثرية بأسلوب يتناسب مع احتياجاتهم، ويمنحهم مساحة أكبر للتفاعل المباشر مع المحتوى الثقافي.
حزب الوعي: الإتاحة الثقافية جزء أساسي من الدمج الحقيقي
وأكدت لجنة ذوي الإعاقة بحزب الوعي أن تنظيم الزيارة يعكس أهمية الإتاحة الثقافية باعتبارها أحد العناصر الأساسية لتحقيق الدمج الحقيقي للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيدة بالتجربة التي يقدمها المتحف المصري الكبير في مجال إتاحة المحتوى الثقافي أمام مختلف الفئات.
وأوضحت اللجنة أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الوصول إلى المواقع الثقافية والأثرية والمشاركة في الأنشطة المرتبطة بها لا يقتصر على توفير الدخول إلى المكان، وإنما يتطلب أيضًا توفير وسائل تتيح لهم التفاعل مع المحتوى والتعرف على المعروضات والاستفادة من التجربة الثقافية بصورة كاملة.
حزب الوعي يوجه الشكر لإدارة المتحف المصري الكبير
وتوجه حزب الوعي، برئاسة الدكتور باسل عادل، بالشكر إلى الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، وإلى إدارة المتحف والعاملين به، تقديرًا لحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم والاهتمام بتوفير تجربة ثقافية متميزة ومتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
وأشادت لجنة ذوي الإعاقة بما وصفته بالاهتمام الذي أبدته إدارة المتحف خلال الزيارة، خاصة فيما يتعلق بمرافقة المشاركين وتقديم الشرح وتوفير الوسائل التي تساعدهم على التفاعل مع المقتنيات.
زيارات شهرية لذوي الإعاقة بمختلف أنواعها
وأكدت لجنة ذوي الإعاقة بحزب الوعي استمرار برنامج الزيارات والرحلات الثقافية بصفة شهرية، بما يتيح مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها، ويعزز حضورهم في الأنشطة الثقافية والمجتمعية.
وأشارت اللجنة إلى أن استمرار هذه الزيارات يأتي في إطار دعم مفاهيم الإتاحة والدمج والمشاركة المجتمعية، وفتح مساحات أكبر أمام الأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة في الأنشطة الثقافية والتفاعل مع المواقع والمؤسسات التي تمثل جزءًا من الذاكرة والتراث المصري.
الإتاحة الثقافية من الزيارة إلى المشاركة الفعلية
وتبرز أهمية الزيارة في أنها تتجاوز مجرد تنظيم رحلة ثقافية، لتطرح مفهومًا أوسع يتعلق بحق الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول إلى المعرفة والثقافة والتراث بصورة فعلية. فوجود نماذج يمكن لمسها، ومعلومات مكتوبة بطريقة برايل، إلى جانب وجود مرشد يرافق المشاركين، يتيح تحويل الزيارة من مجرد مشاهدة للمكان إلى تجربة تفاعلية تتناسب مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
كما أن استمرار لجنة ذوي الإعاقة بحزب الوعي في تنظيم هذه الزيارات بصورة شهرية يعكس توجهًا نحو جعل المشاركة الثقافية نشاطًا مستمرًا، وليس مناسبة عابرة، بما يدعم حضور الأشخاص ذوي الإعاقة في المجال الثقافي والمجتمعي، ويعزز مفهوم الدمج القائم على المشاركة الفعلية والاستفادة المتكافئة من الأنشطة والمواقع الثقافية.
