وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت إلى العاصمة الأيرلندية دبلن، في زيارة تستمر يومين يلتقي خلالها بقيادات أيرلندا قبل أن يتوجه لحضور بطولة جولف في أحد منتجعاته الخاصة.

وتأتي زيارة ترامب في توقيت حساس بالنسبة للإدارة الأمريكية، حيث تركز واشنطن على الحرب مع إيران وعلى معركة الحزب الجمهوري للاحتفاظ بأغلبيته في مجلسي الكونجرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل. كما أن الصراع مع طهران أثار قلق الناخبين الأمريكيين بسبب ارتفاع أسعار البنزين محلياً.

وأوضحت مصادر أن لقاءات ترامب مع رئيسة أيرلندا ورئيس الوزراء لن تكون ضمن زيارة رسمية، لكنها تأتي بعد أيام من مؤتمر الحزب الجمهوري وبعد الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، ما يرجح أن تشمل المحادثات ملفات سياسية واقتصادية حساسة، وفي مقدمتها تداعيات الحرب مع إيران وتأثيرها على أوروبا.

وتواجه الزيارة موجة احتجاجات مناهضة للحرب ولترامب، من المقرر تنظيمها في دبلن وغرب أيرلندا بالقرب من ملعب "ترامب إنترناشونال جولف لينكس" في دونبيج.

وتُعد أيرلندا من أكثر دول الاتحاد الأوروبي دعماً للقضية الفلسطينية، وكانت قد أقرت في يوليو الماضي قانوناً يحد من التجارة مع السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، وهو ما أثار انتقادات من مشرعين أمريكيين ومن السفير الأمريكي لدى دبلن.