يعمل جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، على إعادة أوريلين تشواميني إلى أجواء المباريات بصورة تدريجية، بعدما بدأ لاعب الوسط الفرنسي في استعادة جاهزيته البدنية عقب فترة الغياب.

مورينيو يضع خطة عودة تشواميني

ويحرص المدرب البرتغالي على عدم التعجل في الدفع باللاعب لفترات طويلة، مفضلًا زيادة دقائق مشاركته مباراة تلو الأخرى، حتى يستعيد كامل لياقته وثقته بنفسه، ويعود إلى مستواه الطبيعي دون المخاطرة بتعرضه لانتكاسة جديدة قد تعطل عودته.

وشارك تشواميني خلال الفترة الماضية في دقائق محدودة، حيث حصل على نحو 10 إلى 15 دقيقة أمام إنتر، قبل أن ترتفع مشاركته إلى ما يقرب من 20 إلى 25 دقيقة أمام رايو فاييكانو.

وتكشف هذه الزيادة التدريجية عن خطة واضحة من الجهاز الفني لمنح اللاعب فرصة استعادة إيقاع المباريات خطوة بخطوة، بدلًا من إشراكه لفترة طويلة بشكل مفاجئ، خاصة أن مباريات ريال مدريد تتطلب جاهزية بدنية كبيرة وتركيزًا عاليًا طوال دقائق اللقاء.

ويرى مورينيو أن تشواميني بدأ بالفعل في الاستجابة بشكل إيجابي لهذه الخطة، وهو ما دفعه للتفكير في منحه وقتًا أطول خلال المواجهة المقبلة أمام إلتشي.

وقال المدرب البرتغالي إن كل مباراة ستشهد زيادة في عدد دقائق مشاركة اللاعب، موضحًا أن تشواميني يشعر بأنه أصبح أقوى وأكثر ثقة مع مرور الوقت، ويعكس ذلك رغبة الجهاز الفني في الوصول باللاعب إلى مرحلة يستطيع خلالها خوض المباريات بشكل طبيعي دون أن تمثل حالته البدنية مصدر قلق.

ويملك تشواميني أهمية كبيرة في حسابات ريال مدريد، نظرًا لقدراته على القيام بالأدوار الدفاعية وربط الخطوط والمساهمة في بناء اللعب، إلى جانب قدرته على شغل أكثر من مركز داخل وسط الملعب، ولذلك، فإن عودته بكامل جاهزيته تمثل دفعة قوية للفريق، خاصة مع كثرة المباريات وتعدد المنافسات التي يخوضها النادي خلال الموسم، وحاجة مورينيو إلى امتلاك خيارات عديدة داخل خط الوسط.

ولا يريد المدرب البرتغالي المخاطرة بعودة تشواميني قبل اكتمال جاهزيته، حيث يفضل التعامل مع الأمر بالصبر ومنحه الوقت الكافي لاستعادة مستواه البدني والفني.

ومن المنتظر أن يحصل اللاعب على دقائق إضافية أمام إلتشي، في خطوة جديدة ضمن خطة العودة التدريجية، على أن تستمر الزيادة في مشاركاته خلال المباريات المقبلة حتى يصبح جاهزًا للمشاركة لفترات أطول، ويستعيد مكانته بصورة كاملة داخل تشكيلة ريال مدريد.