يواجه أليخاندرو بالدي، الظهير الأيسر لفريق برشلونة، موقفًا صعبًا داخل حسابات الجهاز الفني بقيادة هانز فليك، بعدما تراجع ترتيبه في المنافسة على المشاركة الأساسية خلال الفترة الأخيرة.

بالدي يواجه خطر الرحيل عن برشلونة

وأصبح اللاعب، وفقًا للتقارير، الخيار الثالث في مركز الظهير الأيسر خلف كل من إسبارت وجواو كانسيلو، وهو ما قلص من فرصه في الحصول على دقائق لعب منتظمة، وفتح الباب أمام إمكانية رحيله عن النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة إذا استمر الوضع على حاله.

ويأتي تراجع دور بالدي في وقت كان فيه اللاعب أحد العناصر المهمة في تشكيلة برشلونة خلال المواسم الماضية، بعدما نجح في حجز مكانه ضمن الفريق الأول بفضل سرعته وقدرته على التقدم الهجومي والمساهمة في بناء اللعب من الجبهة اليسرى.

إلا أن المنافسة القوية داخل الفريق، إلى جانب خيارات فليك التكتيكية، جعلت الظهير الإسباني خارج التشكيل الأساسي في عدد من المناسبات، وهو ما قد يدفعه إلى إعادة التفكير في مستقبله إذا لم يحصل على فرصة حقيقية لاستعادة مكانته.

ووفقًا للتقارير، فإن الوضع الحالي جذب اهتمام عدد من الأندية الأوروبية التي ترى في بالدي لاعبًا قادرًا على تقديم الإضافة، خاصة مع صغر سنه والخبرات التي اكتسبها خلال سنواته مع برشلونة.

ويأتي ليفربول ضمن الأندية التي بدأت في متابعة موقف اللاعب، بعد اهتمام سابق من مانشستر يونايتد وإنتر ميلان، ما يعكس وجود سوق محتمل أمام الظهير الإسباني في حال قرر النادي واللاعب فتح باب الرحيل خلال يناير.

ويرتبط بالدي بعقد مع برشلونة يمتد حتى عام 2028، فيما تقدر قيمته السوقية بنحو 40 مليون يورو، وهو رقم قد يجعل رحيله صفقة مهمة للنادي في حال وصول عرض مناسب.

وفي الوقت الحالي، لا يبدو أن برشلونة في عجلة من أمره لاتخاذ قرار بشأن مستقبل اللاعب، لكن استمرار ابتعاده عن المشاركة قد يغير المعطيات خلال الأشهر المقبلة، خصوصًا إذا أصبح من الواضح أن فليك يعتمد على خيارات أخرى بصورة أكبر.

ومن المنتظر أن يكون شهر يناير محطة حاسمة في مستقبل بالدي مع برشلونة، إذ قد يعيد اللاعب تقييم موقفه إذا استمر في الابتعاد عن حسابات فليك ولم يحصل على الدقائق التي يحتاج إليها للحفاظ على مستواه ومكانته.

وفي ظل اهتمام ليفربول ومانشستر يونايتد وإنتر ميلان، قد يجد الظهير الإسباني نفسه أمام عدة خيارات، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بمدى قدرته على استعادة ثقة الجهاز الفني قبل فتح سوق الانتقالات الشتوية.