بدأت فرص البرازيلي إندريك، مهاجم ريال مدريد، في التراجع داخل حسابات الفريق، بعدما وجد اللاعب نفسه أمام منافسة هجومية قوية للغاية عقب عودته للمشاركة مع الفريق، وسط توقعات بأن يكون شهر يناير المقبل محطة حاسمة في تحديد مستقبله مع النادي الملكي، خاصة إذا استمر في عدم الحصول على الدقائق التي يبحث عنها.

إندريك في خطر داخل ريال مدريد

وبحسب صحيفة «آس»، فإن جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، كان أحد أبرز الداعمين لبقاء إندريك داخل الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أصر على رفض فكرة رحيله إلى روما على سبيل الإعارة، وكان المدرب البرتغالي يرى أن المهاجم البرازيلي قادر على تقديم الإضافة للفريق، خصوصًا في ظل غياب رودريجو حتى شهر يناير، وهو ما كان يمنحه فرصة أكبر للمشاركة وإثبات نفسه.

لكن عودة إندريك جاءت في توقيت أصبحت فيه المنافسة داخل الخط الهجومي لريال مدريد أقوى من أي وقت مضى، الأمر الذي جعل مهمة اللاعب في حجز مكان أساسي أكثر صعوبة، ويعيش كيليان مبابي واحدة من أفضل فتراته منذ انضمامه إلى ريال مدريد، ويقدم مستويات هجومية مميزة جعلته أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الكرة الذهبية، وهو ما يزيد من صعوبة حصول المهاجمين الآخرين على دقائق منتظمة.

ولا تتوقف المنافسة عند مبابي، إذ يواصل أردا جولر فرض نفسه بقوة في الجهة اليمنى، بينما بدأ يان ديوماندي الدخول بصورة أكبر في حسابات مورينيو، في الوقت الذي يواصل فيه كارلوس إيسبي تقديم مستويات جيدة كلما حصل على فرصة للمشاركة، ومع تعدد الخيارات الهجومية المتاحة أمام المدرب البرتغالي، أصبح إندريك بحاجة إلى استغلال أي فرصة يحصل عليها لإقناع الجهاز الفني بأحقيته في المزيد من الدقائق.

وأوضحت «آس» أن ريال مدريد سيعيد تقييم وضع إندريك خلال شهر يناير المقبل، حيث سيكون حجم مشاركاته خلال الفترة المقبلة عاملًا أساسيًا في تحديد الخطوة التالية، وفي حال لم يحصل اللاعب على الدقائق التي يحتاجها من أجل التطور واستعادة مستواه، فإن فكرة رحيله على سبيل الإعارة قد تعود بقوة إلى الواجهة، في محاولة لمنحه فرصة المشاركة بشكل منتظم واكتساب الخبرة اللازمة، قبل العودة إلى ريال مدريد في مرحلة لاحقة.