أكد المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية بالأكاديمية العسكرية المصرية، وتعزيز وعي الشباب، والاستمرار في بناء الإنسان المؤهل القادر على تحمل مسؤولياته الوطنية والمهنية.

وأضاف رأفت، أن تأكيد الرئيس أن مسؤولية الحفاظ على الدولة لا تتعلق بشخص الرئيس أو الحكومة، و إنما بالدولة ومؤسساتها ومستقبلها، يعكس أهمية ترسيخ الوعي لدى المواطنين، خاصة الشباب، بحجم التحديات التي تواجه مصر، وضرورة التعامل معها من خلال الوعي والعمل والالتزام بالقانون، مشيرًا إلى أن حديث الرئيس عن دور الأكاديمية في إعداد الكوادر يستهدف بناء منظومة تقوم على معايير واضحة في اختيار وتأهيل العاملين بمؤسسات الدولة.

تطبيق معايير موحدة وعدم المجاملة

وأوضح رأفت، أن حديث الرئيس عن تطبيق معايير موحدة وعدم المجاملة أو المحاباة في اختيار الشباب يمثل رسالة مهمة بشأن أهمية تكافؤ الفرص وربط تولي الوظائف العامة بالكفاءة والقدرة والاستعداد لتحمل المسؤولية، إلى جانب أهمية استمرار برامج التدريب التي تجمع بين التأهيل المتخصص والجرعة التعليمية الموحدة التي تقدمها الأكاديمية، بما يعزز التعاون والتفاهم بين مؤسسات الدولة المختلفة.

اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال 

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن توجيه الرئيس وزارة الاتصالات وأجهزة الدولة المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال دون سن 15 عامًا من إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، يمثل رسالة مباشرة بأهمية التعامل مع التأثيرات السلبية المنصات الرقمية، بالتوازي مع توعية الأسر والشباب بالاستخدام الآمن والمسؤول لها، مؤكدًا أن بناء الإنسان لا ينفصل عن حماية وعيه، وإعداده عالميا ومهنيا، وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء وخدمة الدولة والمجتمع.