تواصل وزارة التضامن الاجتماعي استقبال طلبات التسجيل في النسخة الثانية من مبادرة «فرحة مصر»، تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، لدعم الشباب والفتيات المقبلين على الزواج من الأسر الأولى بالرعاية، مع تقديم مساندة تتجاوز تجهيز منزل الزوجية لتشمل التأهيل النفسي والاجتماعي والدعم الأسري.
وتأتي المبادرة في إطار مساندة الشباب خلال مرحلة الاستعداد لتكوين أسرة، من خلال توفير مجموعة من أوجه الدعم التي تساعد المقبلين على الزواج على التعامل مع متطلبات الحياة الأسرية، بما يعزز فرص بناء حياة زوجية مستقرة.
التأهيل قبل الزواج ضمن «فرحة مصر»
وتبرز أهمية المبادرة في إتاحة برامج للتأهيل النفسي والاجتماعي إلى جانب المساهمة في تجهيز منزل الزوجية، حيث يحصل المقبلون على الزواج على فرصة للاستفادة من برنامج «مودة»، الذي يستهدف إكسابهم المعارف والمهارات اللازمة لبناء حياة أسرية مستقرة.
ولا يتوقف الدعم عند مرحلة ما قبل الزواج، إذ تتضمن المبادرة كذلك إتاحة الدعم والمشورة الأسرية بعد الزواج، بما يوفر مساندة للشباب والفتيات خلال المراحل الأولى من حياتهم الزوجية.
التسجيل في النسخة الثانية ما زال مفتوحًا
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي استمرار فتح باب التسجيل أمام الفئات المستهدفة في النسخة الثانية من «فرحة مصر»، ويمكن للراغبين في الاستفادة من خدمات المبادرة التقديم من خلال منصة «فرحة مصر»، واستكمال البيانات والمعلومات المطلوبة وفقًا للضوابط المنظمة.
وتستهدف المبادرة دعم الشباب والفتيات من الأسر الأولى بالرعاية، ومساعدتهم على بدء حياتهم الزوجية في ظل توفير أوجه مساندة تجمع بين الدعم المادي أو العيني المرتبط بتجهيز المنزل، والتأهيل الذي يستهدف تعزيز الاستقرار الأسري.
من يستفيد من مبادرة «فرحة مصر»؟
وتشمل الفئات المستهدفة المستفيدين من برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة»، إلى جانب المستفيدين أو خريجي دور الرعاية أو الموجودين داخل أسر بديلة، وكذلك الأشخاص ذوي الإعاقة المستوفين لشروط المبادرة.
وتأتي هذه الفئات ضمن الفئات التي تستهدف المبادرة تقديم الدعم إليها، في إطار توجه وزارة التضامن الاجتماعي إلى توسيع مظلة المساندة المقدمة للأسر الأولى بالرعاية، ومساعدة الشباب على تأسيس حياتهم الأسرية.
شروط الاستفادة من المبادرة
وتحدد وزارة التضامن الاجتماعي عددًا من الشروط للاستفادة من «فرحة مصر»، من بينها أن يكون قد تم عقد القران أو «نصف الإكليل»، مع عدم إقامة حفل الزفاف حتى وقت الاستفادة من المبادرة.
كما يشترط أن يكون الزواج هو الأول للطرفين، وألا يكون أي منهما قد سبق له الاستفادة من مبادرات مشابهة أو الحصول على دعم عيني مماثل من وزارة التضامن الاجتماعي أو أي جهة أخرى.
وتتضمن الشروط أيضًا أن يكون الطرفان مصريي الجنسية، وأن يكونا في السن القانونية للزواج، إلى جانب استيفاء باقي الضوابط المنظمة للاستفادة من المبادرة.
دعم يبدأ قبل الزواج ويمتد بعده
وتعكس مكونات «فرحة مصر» توجه المبادرة إلى التعامل مع احتياجات المقبلين على الزواج بصورة متكاملة؛ فالدعم لا يرتبط فقط بتوفير مستلزمات منزل الزوجية، وإنما يشمل كذلك إعداد الشباب والفتيات نفسيًا واجتماعيًا للحياة الجديدة.
ومن خلال برنامج «مودة»، يحصل المقبلون على الزواج على معارف ومهارات تساعدهم في التعامل مع متطلبات الحياة الأسرية، بينما تتيح المبادرة بعد الزواج الدعم والمشورة الأسرية، بما يوفر امتدادًا للمساندة خلال مرحلة تأسيس الأسرة.
وتأتي النسخة الثانية من «فرحة مصر» استكمالًا لما حققته النسخة الأولى من نجاح، وفي إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لمساندة الشباب من الأسر الأولى بالرعاية، وتوفير سبل الدعم التي تساعدهم على بدء حياتهم الزوجية وتكوين أسر أكثر استقرارًا
