جددت باكستان تأكيدها على ضرورة تسوية الملف النووي الإيراني عبر السبل السلمية، مشددة على أن الدبلوماسية والحوار يمثلان المسار الأنسب لمعالجة القضايا العالقة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بعيدا عن المواجهة والصراع.
وقال مندوب باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة، عاصم افتخار أحمد، خلال كلمة ألقاها في مجلس الأمن، ونقلها راديو باكستان اليوم الجمعة، إن بلاده لا تزال تؤمن بأن الحوار والعمل الدبلوماسي يشكلان السبيل لمعالجة الملفات العالقة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف أن باكستان دعت بصورة مستمرة إلى إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي، مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة تجنب التصعيد والمواجهة، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى حلول للقضايا محل الخلاف.
باكستان تدعو للعودة إلى طاولة المفاوضات
ودعا المندوب الباكستاني جميع الأطراف إلى الوفاء بالالتزامات التي جرى التوافق عليها في مذكرة تفاهم إسلام آباد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، بما يتيح للدبلوماسية فرصة الوصول إلى نتائج ملموسة بشأن الملف النووي الإيراني.
وشدد افتخار أحمد على أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية باعتبارها مسارا يمكن من خلاله معالجة الخلافات القائمة، مؤكدا أن إفساح المجال أمام المفاوضات من شأنه أن يدعم جهود إرساء قواعد السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي الدعوة الباكستانية في إطار التأكيد على أهمية الحلول الدبلوماسية للقضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، في ظل استمرار الحاجة إلى الحوار والمفاوضات لمعالجة الملفات العالقة وتحقيق تفاهمات تسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.
محمود الهباش: ترتيب البيت الفلسطيني أولوية.. ومصر تقود جهود ت...
الصين تدعو واشنطن وطهران لاستئناف مفاوضات إحياء «مذكرة إسلام...
