اليونيفيل: القصف وتدمير المنازل والقرى فاقما الأوضاع الإنسانية

أكدت كانديس أرديل، المتحدثة باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، أن الوضع الأمني في جنوب لبنان لا يزال هشًا للغاية، في ظل استمرار الانتهاكات وأعمال القصف وتدمير المنازل والقرى، إلى جانب سقوط ضحايا في صفوف قوات حفظ السلام.

وأوضحت أرديل أن التطورات الميدانية أسهمت في تفاقم الأوضاع الإنسانية، ودَفعت أعدادًا من السكان إلى مغادرة منازلهم بحثًا عن مناطق أكثر أمانًا، في ظل استمرار التوترات الأمنية بالمنطقة.

اليونيفيل: نواصل مراقبة التطورات والتواصل مع الجيشين اللبناني والإسرائيلي

وقالت المتحدثة باسم «اليونيفيل»، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إن قوات حفظ السلام تواصل أداء مهامها الأساسية في جنوب لبنان، وفي مقدمتها المراقبة والتقييم الميداني، إلى جانب الحفاظ على قنوات اتصال مستمرة مع الجيشين اللبناني والإسرائيلي، بهدف الحد من مخاطر سوء التفاهم ومنع مزيد من التصعيد.

وأضافت أن «اليونيفيل» تواصل إطلاع المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي على التطورات الميدانية، من خلال نقل صورة مستمرة عن الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.

اليونيفيل: دعم سكان القرى الجنوبية رغم التحديات

وشددت أرديل على التزام قوات «اليونيفيل» بمساندة السكان الذين ما زالوا صامدين في القرى الجنوبية، من خلال تقديم المساعدات الغذائية والإنسانية ودعم المجتمعات المحلية.

وأكدت أن قوات حفظ السلام تواصل تنفيذ مهامها الإنسانية والميدانية، رغم التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجه عملها في جنوب لبنان، مشيرة إلى أهمية استمرار الدعم للسكان المتضررين في ظل الظروف الراهنة.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا