نفت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مساء السبت، صحة ما تردد بشأن اعتزام طهران اتخاذ إجراءات عسكرية مماثلة ردًا على القيود الجوية الأخيرة، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار الاتصالات والمفاوضات مع الدول المعنية بهدف معالجة الأزمة ورفع القيود المفروضة على قطاع الطيران الإيراني.

ونقل موقع «إيران إنترناشيونال» عن بيان صادر عن الأمانة أن «المفاوضات مع الدول المعنية تجري بجدية»، مشيرًا إلى أن العمل والمتابعة مستمران من أجل رفع بعض القيود الجوية التي وصفتها طهران بأنها «غير قانونية».

تحركات أمريكية تستهدف قطاع الطيران الإيراني

وتأتي هذه التطورات على خلفية إجراءات اتخذتها وزارة الخزانة الأمريكية في 8 سبتمبر الجاري، واستهدفت 36 جهة مرتبطة بقطاع الطيران الإيراني.

وقالت واشنطن، في حينه، إن العقوبات شملت جميع شركات الطيران الإيرانية النشطة المتبقية، في خطوة زادت الضغوط الاقتصادية المفروضة على قطاع الطيران في إيران.

كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تعليق ثلاثة تراخيص مرتبطة بالطيران، إلى جانب تحذير الشركات الأجنبية من المخاطر المترتبة على تقديم خدمات لشركات إيرانية خاضعة للعقوبات.

ترخيص مؤقت لتصفية المعاملات

وفي إطار الإجراءات المرتبطة بالعقوبات، أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية ترخيصًا مؤقتًا سمح بتصفية بعض المعاملات التي كان مسموحًا بها في السابق.

وكان من المقرر أن تنتهي صلاحية هذا الترخيص في 23 سبتمبر، ما أضاف عاملًا زمنيًا إلى الجهود الرامية إلى معالجة القيود المفروضة على قطاع الطيران الإيراني.

وتؤكد طهران، من جانبها، أن المفاوضات مع الدول المعنية مستمرة بهدف التوصل إلى حلول تتيح رفع بعض القيود الجوية، في وقت تتواصل فيه الضغوط الأمريكية على القطاعات المرتبطة بالنقل والطيران في إيران.

مجلس السلام يطرح خطة بـ2.45 مليار دولار لتعافي غزة

إيران.. تتمسك بإغلاق «مضيق هرمز» وتضع شروطًا لاستئناف المفاوض...