سلط أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، الضوء على تفاصيل مبادرة «فرحة مصر» لدعم الشباب والفتيات المقبلين على الزواج من الأسر الأولى بالرعاية، كبشرى للمواطنين و العمل الجارى حاليا والتي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، في إطار جهود الدولة لدعم استقرار الأسرة المصرية وتخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجًا.
وجاءت تصريحات أيمن عبد الموجود لموقع «خمسة سياسة» خلال مشاركته في فعاليات ورشة العمل التدريبية التي نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي للصحفيين والإعلاميين المعتمدين لدى الوزارة، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والتي استمرت على مدار ثلاثة أيام، وشهدت استعراض عدد من ملفات الوزارة وبرامجها ومبادراتها في مجالات الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي.
ما أهداف مبادرة «فرحة مصر»؟
وأوضح أيمن عبد الموجود أن فكرة «فرحة مصر» جاءت في إطار توجه وزارة التضامن الاجتماعي إلى وضع معايير موحدة لتيسير الزواج، وتنظيم الخدمات والدعم المقدم للشباب والفتيات المقبلين على الزواج، بما يضمن حصول المستفيدين على مستوى موحد من الخدمات دون تمييز بين محافظة وأخرى.
وتستهدف المبادرة تخفيف الأعباء المالية عن الأسر الأولى بالرعاية، من خلال توفير الاحتياجات الأساسية اللازمة لتجهيز منزل الزوجية، بما يساعد الشباب والفتيات على بدء حياتهم الأسرية في ظروف أكثر استقرارًا، إلى جانب دعم الحماية الاجتماعية للفئات المستهدفة.
وتعمل المبادرة كذلك على توحيد الجهود المبذولة في ملف تيسير الزواج بالتعاون مع مؤسسات المجتمع الأهلي والجمعيات الأهلية، بما يضمن تنظيم الخدمات المقدمة للمستفيدين وفق معايير وضوابط محددة.
8 آلاف مستفيد في المرحلة الثانية من «فرحة مصر»
وتشهد المرحلة الثانية من مبادرة «فرحة مصر» توسعًا في أعداد المستفيدين، حيث تستهدف دعم 4 آلاف عريس و4 آلاف عروسة، بإجمالي 8 آلاف مستفيد من الشباب والفتيات المقبلين على الزواج.
وتأتي هذه الأعداد بعد نجاح المرحلة الأولى من المبادرة في تيسير زواج ألف عريس وألف عروس، حيث استفاد منها شباب وفتيات من مختلف محافظات الجمهورية.
وأكد أيمن عبد الموجود فى تصريحاته لموقع خمسة سياسة أن الوزارة تستهدف من خلال المبادرة الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الفئات الأولى بالرعاية، مع وضع إطار موحد للدعم والخدمات المقدمة للمستفيدين، بما يحقق قدرًا أكبر من العدالة في الاستفادة من المبادرة.
من هم المستفيدون من مبادرة «فرحة مصر»؟
و أكد عبد الموجود أن مبادرة «فرحة مصر» في مرحلتها الثانية الشباب والفتيات المقبلين على الزواج من الأسر الأولى بالرعاية، وتشمل الفئات المستفيدة المستوفية لشروط المبادرة المستفيدين من برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة»، وكذلك مستفيدي وخريجي دور الرعاية، والأشخاص الموجودين داخل أسر بديلة، بالإضافة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة ممن تنطبق عليهم شروط الاستفادة.
وتضع المبادرة مجموعة من الضوابط المنظمة للاستفادة، من بينها أن يكون الزواج الأول للطرفين، وأن يكون الطرفان مصريي الجنسية وفي السن القانونية للزواج، إلى جانب عدد من الشروط المتعلقة بتاريخ عقد القران والاستفادة السابقة من مبادرات أو دعم عيني مماثل.
وتخضع طلبات المتقدمين للتحقق من مدى استيفاء معايير الاستحقاق ودراسة الحالات وفق الضوابط المعتمدة، بما يضمن توجيه الدعم إلى الفئات المستهدفة.
توفير احتياجات تجهيز منزل الزوجية
و أضاف عبد الموجود أن مبادرة «فرحة مصر» على توفير الاحتياجات الأساسية اللازمة لتجهيز منزل الزوجية، بما يسهم في تخفيف جزء من الأعباء الاقتصادية التي تواجه الأسر الأولى بالرعاية عند الإعداد للزواج.
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن المبادرة تستهدف أن تكون الخدمات المقدمة للمستفيدين موحدة، بعد رصد تفاوت في نوعية الأجهزة والخدمات التي كانت تقدمها بعض الجهات من محافظة إلى أخرى، وهو ما دفع الوزارة إلى العمل على وضع تصور موحد يضمن حصول المستفيدين على مستوى متقارب من الخدمات.
ويشارك في تنفيذ المبادرة عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية، في إطار التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني لدعم الشباب والفتيات المقبلين على الزواج والوصول إلى الفئات المستحقة في مختلف المحافظات.
«فرحة مصر» تجمع بين الدعم والتأهيل
و كشف أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي أن مبادرة فرحة مصر لا تقتصر على تقديم الدعم المادي والعيني فقط، إذ تتضمن كذلك جانبًا تأهيليًا للمقبلين على الزواج، من خلال برنامج «مودة»، الذي يستهدف دعم الشباب والفتيات بالمعارف والمهارات اللازمة لبناء حياة أسرية مستقرة.
كما تتيح المبادرة الدعم والمشورة الأسرية بعد الزواج، بما يعزز الجانب الاجتماعي للمبادرة ويجعل تدخلها لا يقتصر على مرحلة تجهيز منزل الزوجية، وإنما يمتد إلى دعم مقومات الاستقرار الأسري.
وتأتي هذه الجهود في إطار توجه وزارة التضامن الاجتماعي نحو تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، والاستثمار في بناء الإنسان المصري، ودعم الأسر الأولى بالرعاية، مع التركيز على البرامج التي تستهدف مساندة الشباب والفئات الأكثر احتياجًا.
تجربة المرحلة الأولى ومشاركة المحافظات
وشهدت المرحلة الأولى من مبادرة «فرحة مصر» تنظيم احتفالية لتيسير زواج ألف عريس وألف عروس، فيما تستهدف المرحلة الثانية مضاعفة أعداد المستفيدين بصورة كبيرة لتصل إلى 8 آلاف شاب وفتاة و هذا هو أهم أهداف وزارة التضامن الاحتماعى و العمل على توصيل الخدمات للمواطنيين
وأشار أيمن عبد الموجود إلى أن المبادرة جاءت بعد دراسة ملف تيسير الزواج بالتعاون مع الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، وعقد جلسات متخصصة لرصد التحديات ووضع الحلول المناسبة لها، بما ساعد على الوصول إلى تصور موحد للدعم المقدم للشباب والفتيات.
وتستهدف وزارة التضامن من خلال هذا النهج ضمان وصول الخدمات إلى المستحقين على مستوى المحافظات، وعدم اختلاف طبيعة الدعم المقدم للمستفيدين بناءً على المحافظة التي ينتمون إليها.
ورشة التضامن للصحفيين والإعلاميين
وجاءت تصريحات الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي بشأن مبادرة «فرحة مصر» لموقع خمسة سياسة في إطار ورشة العمل التدريبية التي نظمتها الوزارة للصحفيين والإعلاميين المعتمدين لديها على مدار ثلاثة أيام، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.
وشهدت الورشة التعريف بعدد من ملفات الوزارة وبرامجها، إلى جانب استعراض جهود الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي والمبادرات التي تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية.
وتحرص وزارة التضامن الاجتماعي من خلال هذه الفعاليات على تعزيز التواصل مع وسائل الإعلام، وإتاحة المعلومات المتعلقة ببرامجها ومبادراتها، بما يساعد على التعريف بالخدمات المقدمة للفئات المستهدفة وآليات الاستفادة منها.
وتعكس مبادرة «فرحة مصر» توجهًا نحو توحيد جهود تيسير الزواج، وتقديم دعم منظم للشباب والفتيات من الأسر الأولى بالرعاية، بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع الأهلي، تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، بما يستهدف مساندة المقبلين على الزواج وتخفيف الأعباء المرتبطة بتجهيز منزل الزوجية ودعم بداية حياة أسرية مستقرة
