أكد الدكتور محمد مصطفى خليل، أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة وأمين عام محافظة الفيوم، أن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، إلى جانب عدد من العمد والمشايخ والخبراء والمتخصصين، يعكس اهتمام القيادة السياسية بتعزيز الوعي وتأمين الجبهة الداخلية في ظل التحديات التي تواجه الدولة.

وقال خليل إن الاجتماع تضمن التأكيد على ضرورة تماسك الجبهة الداخلية وتضافر جهود مؤسسات الدولة والمواطنين، بما يدعم الاستقرار ويعزز قدرة الدولة على التعامل مع التحديات المختلفة.

محمد مصطفى خليل: حسن استغلال موارد الدولة يعزز الاستقرار

وأضاف أمين شباب حزب الإصلاح والنهضة أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية حسن استغلال موارد الدولة وترسيخ الثقة في مؤسساتها، إلى جانب تأمين الجبهة الداخلية في ظل تنوع أساليب محاولات الإضرار بها، يأتي في إطار العمل على الحفاظ على الاستقرار واستكمال مسيرة البناء.

وأشار إلى أن الدولة واجهت خلال السنوات الماضية عددًا من الصدمات الاقتصادية، من بينها تداعيات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية والحرب على قطاع غزة، مؤكدًا أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب استمرار العمل وتكاتف المؤسسات والمواطنين.

«الإصلاح والنهضة»: القضية الفلسطينية تظل محورًا رئيسيًا

وأشاد خليل، بحسب تصريحاته، بموقف الدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تأكيد الرئيس السيسي أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية في منطقة الشرق الأوسط، وأن عدم تسويتها يمثل أحد أسباب عدم الاستقرار في المنطقة.

كما أشار إلى تأكيد الرئيس أن حل الدولتين يمثل السبيل لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة، إلى جانب ثوابت السياسة الخارجية المصرية المتعلقة بدعم ومساندة أمن واستقرار دول الخليج العربي.

وأوضح أن هذه المواقف تأتي في إطار رؤية مصر تجاه القضايا الإقليمية، مع استمرار التأكيد على أهمية تحقيق الاستقرار والتعامل مع أسباب التوتر في المنطقة.

أمين شباب الإصلاح والنهضة: التواصل مع العمد والمشايخ يعزز الوعي

وتطرق أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة إلى لقاء الرئيس السيسي بعدد من العمد والمشايخ، معتبرًا أن الاستماع إلى أفكارهم يعكس حرص القيادة السياسية على التواصل المباشر مع المواطنين والتعرف على رؤاهم واحتياجاتهم.

وأشار إلى أن مصر تضم نحو 4500 قرية، تمثل نحو 50% من تعداد السكان، وفق ما ذكره، لافتًا إلى أهمية الوصول إلى المواطنين في القرى والمناطق المختلفة وتعزيز الوعي لديهم.

كما أشاد بتوجيه وعاظ وزارة الأوقاف والقساوسة للقيام بدور فاعل في نشر الوعي، معتبرًا أن الاستفادة من مختلف الإمكانيات المتاحة تسهم في دعم الأمن والاستقرار والتصدي للشائعات.

وأكد خليل أن تعزيز الوعي المجتمعي والتعامل مع المعلومات المتداولة بصورة مسؤولة يمثلان، وفق رؤيته، أحد المحاور المهمة للحفاظ على تماسك المجتمع ودعم الاستقرار الداخلي.